كأس العالم 2026 - كيف تفاعلت الصحافة البرتغالية مع الظهور الباهت لرونالدو؟

آخر تحديث:

شاركنا:
(إكس) هجوم إعلامي غير مسبوق يطال رونالدو بعد إهدار الفرص
هايلايت
  • هجوم إعلامي غير مسبوق يطال رونالدو بعد إهدار الفرص.
  • انتقادات قاسية تطال رونالدو بعد التعادل مع الكونغو الديمقراطية.
  • تعادل البرتغال الافتتاحي يبدد التفاؤل في مسابقة كأس العالم.


شنت الصحافة البرتغالية يوم الخميس هجوما شرسا ولاذعا على أداء المنتخب الوطني بعد تعادله المخيب للآمال بنتيجة 1-1 أمام منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية يوم الأربعاء، ضمن مستهل مشواره في مسابقة كأس العالم 2026 التي تقام منافساتها بمشاركة أميركا وكندا والمكسيك.

انتقادات لاذعة

وتركزت جل الانتقادات الإعلامية بشكل أساسي ومباشر على النجم المخضرم كريستيانو رونالدو، حيث اعتبرت وسائل الإعلام الرياضية المحلية أن هداف الفريق الأول أصبح يمثل مشكلة بحد ذاته داخل التشكيلة الأساسية، وذلك بعد تراجع مستواه الفني والبدني بشكل ملحوظ جدا خلال أطوار المواجهة الافتتاحية لهذه المسابقة العالمية.

وكتب لويس ماتيوس الصحفي البارز في جريدة آ بولا الرياضية مقالا شديد اللهجة، مؤكدا أن الضغط النفسي الكبير أثقل كاهل كريستيانو رونالدو بشكل واضح للعيان.

وأضاف الكاتب الرياضي أنه في هذه المرحلة المتقدمة من مسيرته الكروية، أصبح اللاعب بحد ذاته مشكلة فنية، محذرا بشدة من أن البرتغال تتجه نحو الهاوية السحيقة بسبب إصرارها غير المبرر على عدم رؤية الواقع التكتيكي الواضح للجميع.

وفي إشارة دقيقة ومفصلة إلى تراجع الفعالية الهجومية للاعب البالغ من العمر 41 عاما، والفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 5 مرات سابقة، لاحظت الصحيفة الرياضية ذاتها أن اللاعب الذي يملك في رصيده التاريخي 229 مباراة دولية و 143 هدفا، شارك طيلة 90 دقيقة كاملة وأهدر 2 أهداف محققة بشكل غير معتاد إطلاقا في مسيرته الاحترافية.

أداء باهت

وفي سياق متصل بهذه الانتقادات، عنونت صحيفة بوبليكو صفحتها الأولى بعبارة قاسية وصريحة، واصفة النتيجة المحققة بالسيئة والأداء المقدم بالمروع.

وجاء في ختام التقرير التحليلي الخاص بتفاصيل المباراة أن البرتغال لا تزال تبقى رهينة إيمانها المطلق بقدرات رونالدو، مستدركة ومؤكدة أن الإيمان العاطفي وحده لا يكفي لتحقيق الانتصارات المرجوة، خصوصا مع النسخة الحالية من اللاعب.

ومن جهته، انتقد ألكسندر كوستا الصحفي الآخر في جريدة "آ بولا" أسلوب لعب المنتخب البرتغالي بشكل عام وتفصيلي، حيث وصفه بالأسلوب البطيء والمتوقع جدا لجميع المنافسين.

وخلص المحلل التقني إلى أنه من الصعب جدا فهم كيف لفريق كروي يمتلك هذا القدر الهائل من الجودة الفردية العالية أن يقدم هذا المردود القليل والمتواضع جدا فوق المستطيل الأخضر.

وعلى صفحات صحيفة "ريكورد" المتخصصة، رأى مديرها برناردو ريبيرو أنه بعد هذا الأداء البائس والضعيف من طرف اللاعبين، يتعين على التشكيلة البرتغالية أن تقدم مستويات كروية أفضل بكثير في المباريات المقبلة لتصحيح المسار وتفادي الإقصاء.

ولخص الصحفي سيرجيو كريثيناس الوضع العام للمنتخب البرتغالي بالقول إن التعادل مع جمهورية الكونغو الديمقراطية ليس بالضرورة نتيجة كارثية تقصي الفريق مبكرا، لكن الأداء العام المخيب للآمال بدد تماما فقاعة التفاؤل الكبيرة التي وصل بها البرتغاليون إلى الملاعب أملا في المنافسة.

(المشهد)