حققت شركة "ليغو" الدنماركية خطوة غير مسبوقة في عالم التسويق الرياضي، بعدما جمعت 4 من أبرز نجوم كرة القدم العالمية في حملة إعلانية واحدة تروّج لمجموعتها الخاصة بكأس العالم 2026، حيث ظهر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد فريق النصر السعودي، إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي الأميركي، لتشكل هذه المواجهة الإعلامية بين أفضل لاعبي الجيل الحالي والسابق.
إعلان ليغو الأغلى
ولم تتوقف الحملة عند هذا الحد، بل شملت أيضًا نجمي ريال مدريد، الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور، لتجمع العلامة الدنماركية بين جيلين من النجوم الذين يسيطرون على عناوين الصحف العالمية ويشكلون رموز كرة القدم في العقد الأخير، ما أضفى بعدًا فريدًا ومميزًا على الحملة التسويقية.
وصف الإعلان بأنه الأغلى في التاريخ الإعلاني الرياضي، خصوصا أنه جمع هذه المجموعة النادرة من اللاعبين تحت راية علامة تجارية واحدة، وهو ما لم تنجح شركات عملاقة مثل "نايكي" أو "أديداس" في تحقيقه من قبل، ما جعل الحملة مادة إعلامية مثيرة للجدل وجذبت اهتمام جماهير كرة القدم حول العالم.
كما أطلقت "ليغو" مجموعات مجسمات لكل لاعب، تضمنت لوحات فنية ومجسمات عرض خاصة بكل من ميسي ورونالدو، لتتيح لعشاق كرة القدم تجربة تفاعلية وفريدة مع نجومهم المفضلين.
رونالدو يتفوق على ميسي في إعلان ليغو
ورغم أن الشركة لم تعلن رسميًا عن المبالغ المالية المدفوعة للنجوم الـ4، إلا أن عدة مصادر متخصصة ذكرت أن الميزانية المخصصة للاعبين تجاوزت 22 مليون يورو، حيث تصدّر كريستيانو رونالدو قائمة الأجور بواقع 8 ملايين يورو، يليه ليونيل ميسي بـ5 ملايين يورو، فيما حصل كل من كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور على 5 و4 ملايين يورو على التوالي.
تعكس هذه الأرقام حجم التأثير الإعلامي والتجاري لكل نجم، إذ يعتبر رونالدو اللاعب الأعلى قيمة في المجموعة نظرًا لانتشاره التجاري الكبير وشعبيته العالمية، بينما يظل ميسي ومبابي وفينيسيوس عناصر رئيسية تعزز من جاذبية الحملة لدى الجماهير في مختلف القارات، لتصبح "ليغو" أول شركة توحد هذه الأيقونات الـ4 في مشروع تسويقي واحد قبل انطلاق مونديال 2026.
(ترجمات)