فيديو - أداء كينسكي الكارثي يجبر مدرب توتنهام على استبداله بعد تلقي 3 أهداف في 15 دقيقة

شاركنا:
أداء كارثي من كينسكي يسقط توتنهام مبكرا أمام أتلتيكو مدريد (رويترز)

شهدت مواجهة توتنهام الإنجليزي أمام أتلتيكو مدريد الإسباني في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، مساء الثلاثاء، بداية صادمة للفريق اللندني، بعدما اضطر المدرب إيغور تودور إلى استبدال حارس مرماه أنتونين كينسكي بعد 17 دقيقة فقط من انطلاق المباراة، عقب سلسلة أخطاء كارثية كلفت فريقه تأخرا مبكرا في النتيجة.

وجاءت هذه الواقعة غير المألوفة على ملعب "ميتروبوليتانو" في مدريد، قبل أن ينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق الإسباني 4-1، قبل أن يعزز تفوقه بنتيجة 5-2 في الشوط الثاني.

بداية كارثية للحارس كينسكي

قرر تودور الدفع بالحارس التشيكي الشاب أنتونين كينسكي أساسيا بدلا من الحارس الأول غوغليلمو فيكاريو، رغم أن اللاعب البالغ من العمر 22 عاما لم يشارك هذا الموسم سوى في مباراتين فقط، وكلتاهما في كأس رابطة الأندية الإنجليزية.


لكن هذه المغامرة لم تستمر طويلا، إذ تلقى توتنهام الهدف الأول بعد 6 دقائق فقط من بداية اللقاء، عندما انزلق كينسكي أثناء محاولة تمرير الكرة من الخلف في أرضية مبللة، لتصل الكرة إلى النيجيري أديمولا لوكمان الذي استغل الخطأ، قبل أن يمررها إلى ماركوس يورينتي ليسجل بسهولة في الشباك.

أخطاء متتالية تمنح أتلتيكو أفضلية كبيرة

لم تتوقف معاناة توتنهام عند هذا الحد، إذ تلقى الفريق هدفا ثانيا بعد دقائق قليلة إثر خطأ دفاعي جديد، بعدما انزلق المدافع ميكي فان دي فين أثناء محاولة إبعاد كرة طويلة أرسلها يورينتي، لتصل إلى الفرنسي أنطوان غريزمان الذي لم يتردد في إيداعها الشباك.

وبعدها بدقائق، ارتكب كينسكي خطأ ثالثا فادحا عندما انزلق مجددا أثناء السيطرة على الكرة، ليسمح للأرجنتيني جوليان ألفاريز بالتقدم نحو المرمى الخالي وتسجيل الهدف الثالث بسهولة.

وخلال أقل من ربع ساعة، وجد توتنهام نفسه متأخرا بنتيجة 0-3 في بداية صادمة للفريق اللندني.

قرار عاجل من تودور

أمام هذا السيناريو الكارثي، قرر المدرب إيغور تودور التدخل سريعا، ليقوم باستبدال الحارس كينسكي وإعادة الحارس الأساسي غوغليلمو فيكاريو إلى أرض الملعب.

وغادر الحارس الشاب الملعب وسط حالة واضحة من الإحباط، حيث توجه مباشرة إلى النفق المؤدي إلى غرف الملابس، بينما حاول عدد من زملائه مثل جواو بالينيا وكونور غالاغر ودومينيك سولانكي مواساته عقب هذه البداية الصعبة.

كما حرص قائد الفريق كريستيان روميرو والمدافع كيفين دانسو على احتضانه قبل خروجه من أرض الملعب.

تعاطف جماهيري رغم الكارثة

ورغم الأخطاء القاسية التي ارتكبها الحارس الشاب، أبدت جماهير أتلتيكو مدريد في المدرجات تعاطفا معه، حيث قامت بالتصفيق له أثناء خروجه من أرض الملعب.

لكن هذه البداية العاصفة وضعت المدرب إيغور تودور تحت ضغط كبير، خاصة أن المباراة هي الـ4 فقط له في قيادة الفريق اللندني.

(المشهد)