أكد رجل الأعمال البريطاني السير جيم راتكليف، مالك شركة “إينيوس” والمساهم في إدارة نادي مانشستر يونايتد، أنه سيمنح المدرب البرتغالي روبن أموريم 3 سنوات كاملة لإثبات قدرته على أن يكون “مدربًا عظيمًا”، في ظل الانتقادات التي يتعرض لها الفريق بسبب نتائجه المخيبة هذا الموسم.
ويشرف أموريم على تدريب مانشستر يونايتد منذ نوفمبر من العام الماضي، لكنه لم يحقق سوى 19 انتصارًا من أصل 50 مباراة قاد فيها الفريق، بينما اكتفى بـ3 انتصارات فقط في أول 8 مباريات من الموسم الحالي، ليحتل المركز الـ10 في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز.
رغم هذه النتائج، أكد راتكليف أنه لا ينوي اتخاذ قرارات متسرعة بشأن مستقبل المدرب، مشيرًا إلى أن النجاح في نادٍ بحجم مانشستر يونايتد يحتاج إلى “رؤية طويلة الأمد وصبر حقيقي”.
“لن تتم إقالته”
في تصريحات عبر صحيفة “ذا تايمز”، قال راتكليف عن مدربه البرتغالي: “لم يكن موسمه الأفضل، لكنه شخص جيد. روبن يحتاج أن يُظهر خلال 3 سنوات أنه مدرب عظيم، وهذه هي رؤيتي للأمر.”
وأضاف الملياردير البريطاني (72 عامًا): “الصحافة أحيانًا لا أفهمها، فهي تريد نجاحًا بين ليلة وضحاها، وكأن الأمر مجرد ضغطة زر تجعل كل شيء ورديًا في اليوم التالي. لا يمكنك إدارة نادٍ مثل مانشستر يونايتد بردود أفعال آنية على ما يكتبه الصحفيون كل أسبوع.”
وعندما سُئل إذا كان ملاك النادي الأميركيون من عائلة غليزر قد طلبوا منه إقالة أموريم، أجاب بوضوح: “لن يحدث ذلك.”
تراجع تاريخي.. ولكن رؤية ثابتة
قاد أموريم الفريق الموسم الماضي إلى أسوأ ترتيب له في الدوري منذ هبوطه عام 1974، إذ أنهى الموسم في المركز الـ15، ما أثار غضب الجماهير. لكن راتكليف شدد على أن الإدارة الجديدة لا تنوي التراجع عن خطتها: “أتفهم إحباط المشجعين من النتائج، لكن يجب علينا أن ننظر إلى المستقبل بعين أكثر هدوءًا وطموحًا. نحن نعيد بناء الأساس.”
وتحدث راتكليف عن فلسفته في الإدارة قائلاً: “أكبر عامل يربط بين النتائج وأي عنصر خارجي هو الربحية. كلما امتلكت أموالًا أكثر، تمكنت من بناء فريق أفضل. الأمر يشبه سباقات الفورمولا 1، فكلما كانت سيارتك أقوى، كانت سرعتك أكبر.”
وأوضح أن “إينيوس” قضت معظم عامها الأول في إعادة النادي إلى مسار مالي مستدام وصحي، مؤكدًا أن “يونايتد سيصبح النادي الأكثر ربحية في العالم”.
وأضاف: “نتائج العام الماضي أظهرت أعلى إيرادات في تاريخ النادي، وثاني أعلى نسبة أرباح رغم أننا لم نكن في دوري الأبطال. الأرقام ستتحسن أكثر بعد إعادة الهيكلة التي أجريناها.”
وختم قائلاً: “مانشستر يونايتد سيصبح أكثر الأندية ربحية في العالم، ومن ذلك ستنبع – كما آمل – كرة قدم مستدامة وناجحة على المدى الطويل.”
(ترجمات)