شهدت المباريات المبكرة لأمسية الأربعاء في دوري أبطال أوروبا بروز نجمين بأرقام شخصية مميزة؛ أحدهما مخضرم يقترب من نهاية مسيرته، والآخر موهبة يافعة تخطو خطواتها الأولى قاريا.
وفيما انتزع بافوس القبرصي تعادلا ثمينا أمام موناكو بفضل هدف تاريخي لديفيد لويز، احتفل المراهق فيكتور داداسون بأول انتصار لكوبنهاغن هذا الموسم قاريا عبر هدف جديد يضاف إلى سجله الصاعد بقوة.
تعادل بافوس أمام موناكو.. ديفيد لويز يدخل تاريخ دوري الأبطال
نجح بافوس القبرصي في فرض نتيجة التعادل 2-2 على موناكو بعدما قلب تأخره بفضل هدف تاريخي لمدافعه البرازيلي ديفيد لويز، الذي أصبح ثاني أكبر لاعب سنا يسجل في دوري أبطال أوروبا بعمر 38 عاما.
موناكو افتتح التسجيل عبر تاكومي مينامينو من لمسة أولى بعد تمريرة محكمة من ماغنيس أكليوش، قبل أن يرد بافوس بمحاولة خطيرة من أندرسون سيلفا حين ارتدت تسديدته الذكية من العارضة.
وجاءت اللحظة الأبرز حين ارتقى لويز لركنية نفذها ميسلاف أورسيتش وسجل برأسه هدفا هو الأول له في البطولة منذ عام 2017 عندما كان لاعبا في تشيلسي.
ورغم أن فلوران بالوغون أعاد التقدم لموناكو بعدما استغل هدية دفاعية من الحارس نيافيتوس ميخائيل، فإن بافوس انتزع نقطة ثمينة في الدقائق الأخيرة بعد كرة ارتدت من العارضة إثر تسديدة إيفان سونيتش، لتصطدم بالمدافع محمد ساليسو وتسكن الشباك.
ويملك الفريقان الآن سجلا متطابقا؛ بواقع فوز واحد، و3 تعادلات، وهزيمة بعد 5 مباريات.
وشهد اللقاء أيضا تواجد بول بوغبا على دكة البدلاء دون مشاركة، بعد عودته مؤخرا من غياب دام أكثر من عامين بسبب الإيقاف والمنشطات وقلة الجاهزية البدنية.
داداسون يهدي كوبنهاغن انتصاره الأول في المسابقة
واصل المهاجم الشاب فيكتور داداسون كتابة فصول بداية تاريخية له في دوري الأبطال، بعدما قاد كوبنهاغن للفوز 3-2 على كايرات ألماتي، ليسجل الهدف الثالث له قاريا في 3 مشاركات فقط.
داداسون، البالغ 17 عاما، افتتح التسجيل في الدقيقة 26 خلال أول مباراة له كأساسي في دوري الأبطال، مستفيدا من متابعة رأسية قريبة بعد أن تصدى الحارس تيمرلان أناربكوف لمحاولة أولى من روبرت سيلفا.
ويُذكر أن المهاجم الآيسلندي لم يبدأ أو يسجل أي هدف في الدوري الدنماركي حتى الآن، إذ إن ظهوره الأول في الدوري المحلي كان في 17 أكتوبر الماضي فقط.
وبات داداسون ثالث أصغر لاعب يسجل في تاريخ دوري الأبطال بعمر 17 عامًا و113 يومًا، بعد كل من نجم برشلونة لامين يامال (17 عامًا و68 يومًا)، ولاعب موناكو الحالي أنسو فاتي حين سجل بألوان برشلونة بعمر 17 عامًا و40 يومًا.
كوبنهاغن وسع الفارق في الشوط الثاني عبر ركلة جزاء نفذها جوردان لارسون، نجل الأسطورة السويدية وهداف سيلتيك السابق هنريك لارسون، ثم أضاف روبرت سيلفا الهدف الثالث بعد تسديدة غيرت اتجاهها بشكل خادع.
ورغم العودة المتأخرة من كايرات عبر دستان ساتباييف وأولجاس بايبيك، فإن الضيوف ظلوا دون أي فوز في البطولة، بينما رفع كوبنهاغن رصيده إلى أربع نقاط ليصعد للمركز 29 من بين 36 فريقا.
ساتباييف نفسه خطف رقما قياسيا لافتا، بعدما أصبح أصغر لاعب يبدأ أول 5 مباريات في دوري الأبطال بعمر 17 عاما و106 أيام، إلى جانب تمريرته العرضية التي كادت أن تمنح فريقه هدفا مهما لولا إضاعة إدملسون للفرصة.
كما أصبح ساتباييف أول لاعب من كازاخستان يسجل في المسابقة القارية العريقة.
كما كاد كايرات أن يعادل النتيجة عندما هز إركين تابالوف العارضة، قبل أن ينقلب مسار المباراة بهدفين متواليين، أحدهما جاء بعد خطأ من الحارس دومينيك كوتارسكي استغله ساتباييف وسجله في الشباك الخالية.
(المشهد)