مرت 90 بطولة من بطولات "الغراند سلام" منذ أن هزم الأميركي آندي روديك منافسه الإسباني خوان كارلوس فيريرو في نهائي عام 2003 على ملاعب "فلاشينغ ميدوز". ومنذ ذلك الحين، لم ينجح أي لاعب أميركي آخر في الفوز ببطولة أميركا المفتوحة على أرضه أو بأي من البطولات الكبرى الـ3 الأخرى.
ديل بوترو يستعيد ذكريات قهر فيدرر في "فلاشينغ ميدوز"
وباستثناء الأرجنتيني خوان مارتن ديل بوترو في بطولة أميركا المفتوحة عام 2009 ومواطنه غاستون غاوديو في بطولة فرنسا المفتوحة عام 2004، كان جميع الأبطال في البطولات الأربع الكبرى حول العالم من أوروبا.
وقد ينجح فرانسيس تيافو أو بن شيلتون، اللذان سيتواجهان في نصف نهائي بطولة أميركا المفتوحة مساء اليوم الجمعة، في إنهاء هذا الغياب الطويل للاعبين الأميركيين عن منصات التتويج.
وقال ديل بوترو للصحفيين: "أنتم تعرفون التاريخ، لقد كان عصر الـ3 الكبار (روجر فيدرر ورافائيل نادال ونوفاك ديوكوفيتش)، وهو أمر لا مثيل له. لكن التنس الأميركي يمتلك الإمكانات لكسر هذا النمط. هناك العديد من اللاعبين الجيدين حاليًا ممن يملكون القدرة ليصبحوا أبطالًا في البطولات الكبرى، وأنا أؤمن بصدق أن تيافو أو شيلتون قادران على تحقيق ذلك".
وبصفته آخر بطل لبطولة كبرى (غراند سلام) وُلد خارج أوروبا، يشعر ديل بوترو بالفخر وهو يتجول في أرجاء بطولة أميركا المفتوحة.
ويعمل الفائز ببطولة أميركا المفتوحة عام 2009، الذي هزم فيدرر في النهائي وحرم النجم السويسري من لقبه الـ6 على التوالي في "فلاشينغ ميدوز"، حاليًا كمحلل رياضي لشبكة "إي إس بي إن" في أميركا اللاتينية.
وكان يومه الأول في هذا الدور الجديد شاقًا للغاية، حيث تضمن مباراتين في ربع نهائي فئة الرجال: الأولى شهدت فوز تيافو على أليكس ميكلسن، تلاها فوز شيلتون على كارلوس ألكاراز؛ وهي المباراة التي سجلت رقمًا قياسيًا لأكثر المباريات تأخرًا في موعد انتهائها في تاريخ البطولة، إذ اختتمت فجر الأربعاء.
(أ ف ب)
