يعتبر الإيطالي فابيو كانافارو آخر مدافع يفوز بجائزة الكرة الذهبية، ويوقف سيطرة المهاجمين عليها، لينضم إلى لائحة صغيرة من اللاعبين استطاعوا الفوز بالجائزة الأرقى على المستوى الفردي وهي التي تمنحها مجلة فرانس فوتبول.
وقاد كانافارو المنتخب الإيطالي عام 2006 إلى الفوز بكأس العالم في ملاعب ألمانيا بعد أن تألق بشكل لافت رفقة المنتخب الذي قاده آنذاك مارتشيلو ليبي، و على الرغم من توفر إيطاليا على نجوم بارزين في تلك النسخة من المنتخب، كـ أليساندرو ديل بيرو وفرانشيسكو توتي وأندريا بيرلو، خطف كانافارو الأنظار بفضل قوته الدفاعية وشخصيته القيادية طيلة مشوار البطولة والتي منحته وزنا إضافيا لحظة التصويت على الأفضل.
وبعد فوزه بهذه الجائزة، جلس كانافارو على طاولة المدافعين الفائزين بالكرة الذهبية وهم الألماني ماتياس زامر اللاعب السابق لبوروسيا دورتموند الألماني الذي فاز بنسخة 1996 بعد مساهمته في تتويج ألمانيا بكأس أمم أوروبا بالإضافة إلى الأسطورة فرانتز بيكينباور الذي فاز بالجائزة وهو يلعب لبايرن ميونيخ في مناسبتين عامي 1972 و1976.
وخلال السنوات الأخيرة، اقترب مدافعون كثر من تحقيق الجائزة، لكنهم فشلوا في الأمتار الأخيرة، إذ كان الهولندي فيرجل فان دايك قريبا من تحقيقها بعد تألقه رفقة ليفربول عام 2019.
كما حاول سيرخيو راموس ورافاييل فاران تحقيقها بعد سنواتهما الرائعة رفقة ريال مدريد، لكن الجائزة ذهبت للكرواتي لوكا مودرتيش.
وابتعد المدافعون عن تحقيق الكرة الذهبية بسبب التركيز الكبير للنقاد والجماهير ووسائل الإعلام على المهاجمين وصناع اللعب، في وقت يحظى اللاعبون أمثال كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي يحيز إعلامي أكبر، يمنحهما الأفضلية على باقي اللاعبين في مختلف المراكز.
ومن المرتقب أن تتواصل هذه السيطرة من المهاجمين بعد ظهور أسماء كـ النرويجي إيرلينغ هالاند وكيليان مبابي وفينيسيوس جونيور.
(وكالات)