فيديو - ما سبب هجوم جماهير الزمالك على أحمد فتوح بعد التأهل الإفريقي؟

آخر تحديث:

شاركنا:
لاعب الزمالك المصري أحمد فتوح (إكس)

شهدت أجواء ما بعد تأهل الزمالك إلى دور المجموعات من دوري أبطال إفريقيا واقعة لافتة، بعدما وجهت جماهير الفريق هتافات ضد أحمد فتوح، الظهير الأيسر للفريق، عقب نهاية مواجهة الجيش الرواندي، مساء السبت، على استاد القاهرة الدولي.

وبحسب صحيفة "المصري اليوم"، جاءت هتافات الجماهير ضد فتوح للمباراة الـ2 على التوالي، على خلفية اعتقادهم في تراجع مستوى اللاعب خلال الفترة الأخيرة.

غضب جماهيري بعد صافرة النهاية

وقعت الأزمة عقب انتهاء المباراة التي حسمها الزمالك بهدف دون رد، إذ استمرت الجماهير في التعبير عن غضبها تجاه فتوح، رغم نجاح الفريق في إنجاز مهم على المستوى القاري.

وأشارت "المصري اليوم" إلى أن عبدالله السعيد طالب فتوح بالدخول سريعًا إلى غرفة الملابس، في محاولة لاحتواء الموقف ومنع تطوره إلى اشتباك مع الجماهير.

وتداول مشجعون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع تهاجم فيها جماهير الزمالك باستاد القاهرة الدولي لاعبها أحمد فتوح بقوة خلال مُجريات المباراة.

وجاءت الواقعة في وقت كان يحتفل فيه الزمالك بالعودة إلى مرحلة المجموعات من دوري أبطال إفريقيا للمرة الـ1 منذ موسم 2022-2023.

وينتهي عقد فتوح مع الزمالك بنهاية الموسم الجاري، وسط جمود حول مفاوضات تجديده.

الزمالك يحسم العبور

حقق الزمالك الفوز على الجيش الرواندي بنتيجة 1-0، بعدما سجل أحمد شريف هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الأولى إثر تمريرة من عمر جابر.

وكان الفريق الأبيض قد انتصر ذهابًا في رواندا بالنتيجة نفسها، بفضل هدف ناصر منسي في الدقيقة 90، ليحسم التأهل بنتيجة إجمالية 2-0.

وواصل الزمالك بذلك العلامة الكاملة في التصفيات، بعدما سبق له تجاوز بورت الجيبوتي بالفوز 2-1 و4-0، ثم هزم الجيش الرواندي ذهابًا وإيابًا 1-0.

مستقبل فتوح مع الزمالك

تأتي أزمة فتوح مع الجماهير بالتزامن مع تقارير سابقة تحدثت عن انتظار اللاعب وصول عرض من أحد أندية الدوري السعودي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير.

وبحسب تقارير صحفية مصرية نقلًا عن مصادر داخل الزمالك، فإن موقف اللاعب النهائي سيتحدد وفق طبيعة العروض التي تصل إليه ومدى التوافق بشأن المقابل المادي، سواء عبر شراء المدة المتبقية من عقده أو التفاوض بشأن مستقبله مع الفريق.

وأوضح المصدر أن الملف المالي سيكون عنصرًا مهمًا في أي مفاوضات محتملة، مع ترقب تطورات جديدة قبل فتح باب الانتقالات الشتوية.

(المشهد)