تقارير: المغرب يُنظم كأس العالم للأندية 2029.. ونهائي مونديال 2030 في إسبانيا

آخر تحديث:

شاركنا:
المغرب يقترب من تنظيم بطولة كأس العالم للأندية 2029 (رويترز)
هايلايت
  • المغرب أقرب لتنظيم كأس العالم للأندية 2029.
  • نهائي كأس العالم 2030 قد يكون في سانتياغو بيرنابيو.
  • المغرب يطمح في استقبال نهائي كأس العالم 2030.

كشفت تقارير لإذاعة إسبانيا الوطنية (آر إن إي) في خبر حصري لها أن السباق لمعرفة الملعب الذي سيستضيف نهائي كأس العالم 2030 قد شهد تحولًا لصالح العاصمة الإسبانية مدريد.

وكان قد تسرب في الأسابيع الأخيرة أن المغرب سيفوز بالرهان عبر الملعب الضخم الذي يبنيه في الدار البيضاء، كما أفادت صحيفة "تايمز" يوم الأربعاء بأنه قد حسم الأمر بالفعل.

واستعرضت الصحيفة البريطانية المرموقة أن الرئيس الحالي للـ"فيفا"، جياني إنفانتينو، قد منح هذه الميزة للمغرب الشريك في تنظيم المونديال مع إسبانيا والبرتغال.

سانتياغو بيرنابيو الأقرب لاستضافة نهائي كأس العالم 2030

وكان على الفيفا نفسه الخروج لنفي القصة برمتها بمجرد انتشار ذلك المنشور. ووفقًا لما أفاد به بابلو لوبيز في النشرة الإخبارية لمنتصف اليوم على RNE، فإن سانتياغو برنابيو يعود الآن إلى المركز الأول لاستضافة النهائي في 21 يوليو 2030. وفي المقابل، سيتم منح المغرب تنظيم كأس العالم للأندية 2029.

وفي مارس المقبل، ستجري تجديدات قيادة الـ"فيفا" حيث يسعى إنفانتينو لإعادة انتخابه. وفي الوقت الحالي، تفيد إذاعة إسبانيا الوطنية بأنه ضمن أصوات أفريقيا (54) وآسيا (47)، ليصل المجموع إلى 101 صوت، بينما يحتاج إلى 106 أصوات لضمان التجديد.

وفي المقابل، يقف ضد إنفانتينو كل من الاتحاد الأوروبي "يويفا" والكونكاكاف (اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) برصيد 96 صوتًا.

ولطالما وقعت خلافات عديدة بين إنفانتينو ورئيس اليويفا ألكسندر تشيفرين، الذي قد يكون المرشح البديل لرئاسة الفيفا. وجاء الصدام الأخير نتيجة خطط إنشاء شركة تابعة لتسويق كأس العالم والسماح بدخول رؤوس الأموال الأجنبية فيها.

رهان المغرب على ملعب الحسن الثاني

ومنذ الإعلان عن الترشح المشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب، تحول المغرب إلى مرشح قوي لاستضافة نهائي كأس العالم 2030. وقدم اتحاده 6 ملاعب لاستضافة المباريات، من بينها ملعب الحسن الثاني المستقبلي في الدار البيضاء الذي من المتوقع أن يسع لـ115 ألف متفرجًا.

وبمجرد الموافقة على الترشح، أشار الفيفا نفسه إلى المعقل المغربي كأحد الملاعب المحتملة للنهائي، إلى جانب البرنابيو والكامب نو. ولم يخفِ المغرب أبدًا رغبته في استضافة النهائي، بينما واصل الاتحاد الإسباني لكرة القدم التأكيد في رسائله العامة على أن النهائي سيكون في بلادهم.

ومن المقرر الانتهاء من ملعب الحسن الثاني في عام 2028 ليستضيف مباريات المنتخب المغربي. وسيتسع لـ 115,000 متفرج، مما يجعله الأكبر في العالم ويتفوق على السعة الحالية للبرنابيو (80,000) والكامب نو عند اكتمال أعمال تجديده الحالية (100,000).

(ترجمات)