طالب السائق الفرنسي إيزاك حجار فريق ريد بول، بإعادة تصميم قابض سيارته عقب انطلاقة سيئة من المركز الـ3. وتسببت هذه الانطلاقة في تدمير سباقه ضمن منافسات جائزة أميركا الكبرى.
انطلاقة كارثية
وتعافى السائق من عطلة نهاية أسبوع وصفها بالكارثية ليحجز مكانا في الصف الـ2 على شبكة الانطلاق بحلبة الأميركتين. وتأخر السائق بفارق 0.036 ثانية فقط عن زميله في الفريق ماكس فيرستابن.
وفقد السائق مركزين في اللفة الـ1 بعدما نجح شارل لوكلير ولويس هاميلتون في وضع سيارتي فيراري أمامه. وأنهى السائق السباق متراجعا في المركز الـ6 المخيب للآمال.
وتجاوز لاندو نوريس بسيارة ماكلارين منافسه ليخطف المركز الـ5 في الترتيب النهائي. وابتعد إيزاك حجار عن صراع التتويج الذي استهدفه بعد أداء قوي يوم السبت.
واعتبر السائق يومها أنّ وجود سيارتي ريد بول في المقدمة يشكل أفضلية صغيرة للفريق. وأكد السائق في تصريحات إعلامية بعد مراجعة لقطات انطلاقته أنه لم يرتكب أيّ خطأ.
وأوضح أنه ينفذ كل شيء بشكل مثالي على مستوى الإجراءات، لكنه يتلقى فائضا من عزم الدوران من القابض. وأضاف أنّ هذه الأمور لا تعتمد عليه شخصيا وبدأت تثير أعصابه بشدة.
مشاكل تقنية
ولم تتوقف المشاكل عند هذا الحد بعدما واجه إيزاك حجار صعوبة في سماع مهندسيه عبر الراديو. وخرج السائق من نقطة التوقف بخريطة محرك خاطئة تماما.
وأوضح أنه واجه استقبالا إذاعيا سيئا ولم يتمكن من سماع ما يحدث في منطقة الصيانة. وكلفه هذا الخطأ خسارة ثانية واحدة في كل لفة باستخدام الإطارات الصلبة. وفوجئ فريق ريد بول عدة مرات هذا الموسم بمشاكل مماثلة عند الانطلاق. ونفى السائق تلقيه أيّ تفسير من الفريق حول أصل المشكلة.
وطالب السائق بوضوح بضرورة إعادة تصميم القابض لأنه يُعتبر هشا للغاية حاليا. وأكد أنّ القابض يتحمل درجات الحرارة بشكل سيّئ مما يجعل الأمور صعبة جدا. ويعيش السائق موسما محبطا بعد غيابه عن سباقات زاندفورت ومونزا ومدريد.
وجاء هذا الغياب إثر إصابة في المعصم تعرض لها خلال التدريبات في العطلة الصيفية. ووصل السائق إلى أوستن بعد أسبوع صعب في سنغافورة شهد مشكلة في كل حصة تجارب. ومدد فريق ريد بول عقد السائق حتى نهاية موسم 2027 قبل عودته للمنافسة في أذربيجان.
وعاش زميله فيرستابن عطلة نهاية أسبوع أفضل في أوستن من دون أن يكون راضيا تماما. وأنهى السائق السباق في المركز الـ3 بفضل إستراتيجية توقفين. وأوقفت هذه النتيجة سلسلة من انتصارين متتاليين حققهما السائق سابقا.
واعترف السائق بأنّ الإيقاع العام للفريق لم يكن كافيا لتحقيق نتيجة أفضل. وأرجع السائق جزءا من فضله في الصعود لمنصة التتويج إلى التدخل المناسب لسيارة الأمان الافتراضية.
(المشهد)
