فرض المهاجم البرازيلي الشاب إندريك نفسه بقوة على مشهد كرة القدم الأوروبية خلال الأسابيع الماضية، بعدما خطف الأضواء مع أولمبيك ليون منذ انضمامه إليه معارًا من ريال مدريد، وهو ما فتح أمامه مجددًا أبواب العودة إلى منتخب البرازيل.
منذ وصوله إلى ليون، قدّم إندريك بداية مثالية، مسجلًا 5 أهداف وصانعًا لهدف واحد في 5 مباريات رسمية فقط، بينها ثلاثية كاملة في شباك ميتز.
هذا الحضور التهديفي السريع جعل اسمه حديث الصحافة الفرنسية والإسبانية، وجذب أنظار المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، وأعاد التأكيد على أن خروجه معارًا جاء في التوقيت المناسب.
أنشيلوتي يراقب ويتحرك
بحسب ما كشفه برنامج "إلشيرينغيتو" الإسباني، فإن المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي يخطط لإعادة إندريك إلى قائمة المنتخب البرازيلي خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في مارس، بعد أن تركت مستوياته الأخيرة انطباعًا قويًا لديه.
وأشار التقرير إلى أن أنشيلوتي، الذي يعرف اللاعب جيدًا منذ فترته في مدريد، اقتنع بأن إندريك بات جاهزًا للعودة والمنافسة، مع ترشيحه للمشاركة في المباراتين الوديتين المرتقبتين أمام فرنسا وكرواتيا في الولايات المتحدة.
خطوة محسوبة نحو مونديال 2026
عودة إندريك إلى حسابات "السيليساو" تمثل فرصة ذهبية أمامه لتثبيت أقدامه في سباق معقد نحو قائمة كأس العالم 2026، خصوصا أن انتقاله إلى ليون في يناير جاء بهدف واضح يتمثل في ضمان دقائق لعب منتظمة وإعادة تسليط الضوء عليه دوليًا.
ورغم بروز اسمه بقوة، فإن الطريق إلى المونديال لا يزال مليئًا بالتحديات، في ظل وجود أسماء بارزة في خط الهجوم مثل ريتشارليسون، وجواو بيدرو، وماتيوس كونيا، إلى جانب عودة محتملة لغابرييل جيسوس من الإصابة.
ومع ذلك، يرى متابعون أن إندريك بات أحد أبرز المرشحين، لا سيما مع تراجع حظوظ أسماء أخرى.
ليون بوابة العودة الكبرى
التجربة الفرنسية أعادت لإندريك زخمه وثقته، ووضعت اسمه مجددًا في الواجهة، سواء لدى ريال مدريد أو منتخب البرازيل.
وبين تألقه المستمر وثقة أنشيلوتي، يبدو أن المهاجم الشاب بات أقرب من أي وقت مضى لتحقيق حلم المشاركة في كأس العالم، بعد أن خطّ أول فصول العودة بقميص ليون.
(المشهد)