أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إيقاف قيد نادي الزمالك حتى أن يتم حل النزاع دون ذكر السبب وراء هذا الإيقاف بعد أن تكررت تلك الحادثة مع إدارة القلعة البيضاء فيما يزيد عن 3 مرات في السنوات القليلة الماضية.
وكشف مصدر مسؤول في النادي عن سبب إيقاف قيد الزمالك، مُشيرا في الوقت نفسه أن السبب بسيط حاليا لكن القادم سيكون أسوأ بكل تأكيد.
سبب إيقاف قيد الزمالك
ويعاني نادي الزمالك من أزمة حقيقية في المستحقات المتأخرة للاعبيه وللمدربين السابقين، حيث يواجه العديد من المشاكل القانونية رفقة عدد كبير من اللاعبين المحترفين والمصريين، بجانب عدد آخر من المدربين أبرزهم جوزيه غوميز، المدير الفني الأسبق والمدرب الحالي لنادي الفتح السعودي.
ويأتي السبب في الأيام الحالية والذي تسبب في إيقاف القيد بداية من يوم 3 نوفمبر وحتى حل النزاع بسبب 3 قضايا تعود للمستحقات المالية المتأخرة لجوزيه غوميز ومساعديه، والتي وصلت إلى 160 ألف دولار، يجب أن يدفعها الزمالك ليرفع إيقاف القيد.
لكن الفريق سيعاني من مشاكل قادمة أبرزها مبلغ قدره 800 ألف دولار وهو ما تبقى من مستحقات الجناح البولندي ميشلاك الذي انضم من دوري يلو السعودي ولم يقدم الأداء المرغوب فيه، وقام النادي بفسخ التعاقد معه دون منحه ما تبقى من مستحقاته.
وفي تصعيد أكبر ومشكلة أكبر فإن النادي مُطالب بسداد مبلغ قدره 2 مليون دولار للاعبه السابق السنغالي إبراهيما نداي نتيجة مستحقات متأخرة أيضا، إلى جانب قضايا أخرى تخص المدرب السويسري كريستيان غروس، واللاعب التونسي فرجاني ساسي، وبعض الأندية التي لم تحصل بعد على مستحقاتها المالية من الزمالك وتقدمت بشكوى ضد النادي من ضمنها الفريق الأوكراني الذي جاء منه اللاعب خوان ألفينا بيزيرا.
وتتفاقم أزمة الزمالك، حيث إن العائق الأكبر أمام البدء في هذه الخطوات الجادة لدفع المستحقات المالية المتأخرة للاعبين والمدربين، يتمثل في نقص السيولة المالية وعدم توفر الموارد الكافية لتسوية القضايا، بسبب الأزمة المالية في النادي.
(المشهد)