قررت لجنة الانضباط التابعة للرابطة الجزائرية المحترفة لكرة القدم توقيع عقوبات قاسية عقب نهاية مباراة الجولة الأخيرة من الدوري الجزائري والتي ترتبط أساسا بنادي شباب بلوزداد ولاعبيه نوفل خاسف ومحمد بن حمودة، وذلك بعد طرد محمد بن حمودة خلال المباراة الأخيرة لنادي شباب بلوزداد أمام اتحاد العاصمة وتوجيهه لعبارات ثقيلة لحكم المباراة كما طرد في نفس المواجهة نوفل خاسف بعد شتمه لحكم المواجهة.
شباب بلوزداد يتلقى ضربة موجعة بسبب أحداث الديربي
وقررت لجنة الانضباط التابعة للرابطة المحترفة الجزائرية حرمان نادي شباب بلوزداد من اللاعب محمد بن حمودة لـ4 مباريات نافذة وهي نفس العقوبة التي سلطت على نوفل خاسف وتأتي هذه الأحداث بعد مباراة مثيرة وكثير من الجدل أثير بسبب قرارات الحكم جعلها تجرى في كنف التوتر والاحتجاج وارتبطت بالنادي.
من جانبه كان نادي شباب بلوزداد قد أعلن فك الارتباط مع أمين سبعة الذي شغل منصب المسؤول عن التنظيم والتسويق ضمن الطاقم الإداري وذلك بعد فترة قصيرة في منصبه وتأتي هذه الخطوة من أجل إعادة هيكلة إدارية شاملة يسعى لها جهاز نادي شباب بلوزداد من أجل استعادة التوازن المطلوب بعد موسم مخيب للآمال على أقل مستوى التطلعات خصوصا على الصعيد المحلي.
وبلغ شباب بلوزداد نهاية الموسم الدور نصف النهائي من مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية وخرج على يد الزمالك المصري، فيما اعتبر خيبة أمل كبيرة بالنظر إلى الرهان الذي وضعته إدارة النادي على المسابقة الإفريقية، أما على الصعيد المحلي فقد فشل الفريق في المنافسة على لقب الدوري الجزائري واكتفى بالمركز الـ3 المؤهل إلى كأس الكونفدرالية الإفريقية الموسم المقبل، في حين توج نادي مولودية العاصمة باللقب وجاء شبيبة الساورة في المركز الثاني.
(المشهد)