ليفربول وإيفرتون.. وداع تاريخي لملعب "غوديسون بارك" في ديربي مرسيسايد

آخر تحديث:

شاركنا:
ملعب "غوديسون بارك" يستضيف ديربي المرسيسايج للمرة الأخيرة (رويترز)
هايلايت
  • ملعب "غوديسون بارك" يستضيف آخر ديربي مرسيسايد قبل انتقال إيفرتون لملعبه الجديد.
  • إيفرتون يودّع ملعبه التاريخي بعد 132 عامًا لينتقل إلى "بارملي مور دوك".
  • مواجهة ليفربول قد تكون الوداع المثالي لجماهير إيفرتون في ملعبهم التاريخي.

يستعد ملعب "غوديسون بارك" لاستضافة ديربي مرسيسايد الأخير بين ليفربول وإيفرتون يوم الأربعاء، في مواجهة تحمل رمزية تاريخية خاصة، إذ ستكون هذه المباراة هي الأخيرة التي تجمع الفريقين على هذا الملعب العريق قبل انتقال إيفرتون إلى ملعبه الجديد في الموسم المقبل.

إيفرتون، الذي يستضيفه "غوديسون بارك" منذ 1892، سيودّع ملعبه الأيقوني لينتقل إلى "بارملي مور دوك" في ليفربول، وهو ملعب حديث يتسع لـ 53 ألف مشجع، في خطوة تهدف إلى تحديث البنية التحتية للنادي وبدء مرحلة جديدة.

"غوديسون بارك".. شاهد على الخصومة التاريخية

الخصومة بين قطبي المدينة بدأت قبل أكثر من 130 عاما، عندما كان إيفرتون يلعب في "أنفيلد"، لكنه غادر الملعب بعد خلافات مالية مع المالك جون هولدينغ، الذي ردّ بتأسيس ليفربول عام 1892.

ومنذ ذلك الحين، أصبح "غوديسون بارك" معقلًا لإيفرتون واحتضن أهم محطات الفريق.

كما كان الملعب محورًا للأحداث الكبرى، إذ استضاف نهائي كأس إنجلترا مرتين عامي 1894 و1910، وكان أحد الملاعب الرئيسية في كأس العالم 1966 التي توّج بها منتخب إنجلترا.

إيفرتون.. نجاحات الماضي ومعاناة الحاضر

في الثمانينيات، عاش إيفرتون فترته الذهبية، حيث أحرز لقب الدوري الإنجليزي مرتين، إضافة إلى كأس إنجلترا وكأس الكؤوس الأوروبية بين عامي 1984 و1987، لكنه منذ ذلك الحين لم يحقق أي لقب كبير، وكان آخر تتويج له في كأس إنجلترا 1995.

أما اليوم، فإن إيفرتون يعاني من تراجع ملحوظ، حيث يصارع للبقاء في الدوري الممتاز، لكنه يعتمد على أجواء "غوديسون بارك" الصاخبة لدعم الفريق، وهو ما ساعده على النجاة من الهبوط في المواسم الثلاثة الماضية.


مشجعو إيفرتون.. وداع عاطفي لملعب الذكريات

يصف مشجعو إيفرتون غوديسون بارك بأنه أكثر من مجرد ملعب، حيث يقول بيتر ماكفارلين من بودكاست "الغرفة الزرقاء" لمشجعي الفريق: "إنه مكان مليء بالتاريخ. يمكنك الشعور بذلك، وهذا يضفي لمسة إضافية على الأجواء. بالنسبة لنا، ليست مجرد لعبة، بل تعني الكثير، وخصوصًا مباراة الديربي!"

وأضاف: "سنشتاق جميعًا لملعب غوديسون. فهو المكان الذي جاء إليه أجدادنا وآباؤنا، وهو كل ما نعرفه، لكن حان الوقت للمضي قدمًا. لا يهم أين يلعب إيفرتون، سيظل المشجعون أوفياء للفريق."


7 مباريات قبل الفراق.. وديربي ليفربول قد يكون الأجمل

مع تبقي 7 مباريات فقط لإيفرتون على ملعبه التاريخي، فإن وداع ليفربول في ديربي مرسيسايد قد يكون الأجمل لجماهير "التوفيز".

الفوز على ليفربول المتصدر ومنعه من التقدم نحو لقبه رقم 20 في الدوري الإنجليزي الممتاز سيكون بمثابة خاتمة مثالية لحقبة "غوديسون بارك".

وبينما يتطلع ليفربول لتحقيق الانتصار في سباقه نحو القمة، فإن إيفرتون سيقاتل بكل ما لديه ليجعل ليلة الأربعاء ذكرى لا تُنسى في آخر ديربي على أرضه التاريخية.

(وكالات)