شهد انتصار منتخب الجزائر على زامبيا بنتيجة 3-1، مساء الجمعة، في افتتاح مشواره بتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، توترًا على مقاعد بدلاء "محاربي الصحراء"، بعدما وقع نقاش حاد بين المدرب إبراهيم حمداني وريان آيت نوري خلال الشوط الثاني.
وجاءت الواقعة على هامش المباراة التي أقيمت على ملعب "حسين آيت أحمد" بمدينة تيزي وزو، قبل أن يتدخل عدد من أعضاء الجهاز واللاعبين لاحتواء الموقف، فيما رفض حمداني الخوض في تفاصيله بعد نهاية اللقاء.
مشادة بين حمداني وآيت نوري
بدأت الواقعة عندما طلب الجهاز الفني من آيت نوري الدخول في عملية الإحماء إلى جانب عدد من اللاعبين البدلاء، من بينهم أنيس حاج موسى وحسام عوار وشرقي، قبل أن تتغير حسابات المدرب خلال سير المواجهة.
وبحسب التفاصيل الواردة، تراجع حمداني عن إشراك آيت نوري قبل أن يطلب منه الإحماء مجددًا عقب تطورات النتيجة، لتشهد المنطقة الفنية حالة من التوتر بين الطرفين.
وأظهرت اللقطات المتداولة غضب مدافع مانشستر سيتي على مقاعد البدلاء، فيما تدخل موسى صايب لمحاولة تهدئته، كما شارك عنتر يحيى وعدد من لاعبي المنتخب في احتواء الموقف ومنع تصاعده.
وتشير التقارير الجزائرية إلى أن أمين غويري كان من بين اللاعبين الذين تدخلوا لتهدئة الأجواء.
حمداني يرفض كشف التفاصيل
فضّل حمداني عدم توسيع دائرة الجدل بشأن الواقعة خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، معتبرًا أن الأمر يظل شأنًا فرديًا.
وقال مدرب الجزائر: "أرفض التعليق على حادثة فردية وشخصية، نحن هنا لتمثيل المنتخب الوطني، والأهم هو تقديم الإضافة".
وجاءت الواقعة في مباراة شهدت أيضًا خروج محمد الأمين عمورة متأثرًا بعد استبداله بعادل بولبينة، في ظل إحباطه من عدم التسجيل رغم مساهمته بصناعة هدفين.
الجزائر تبدأ بثلاثية
على أرض الملعب، افتتحت الجزائر التسجيل في الدقيقة 2 بواسطة جوان حجام بعد تمريرة من عمورة، قبل أن يدرك فاشيون ساكالا التعادل لزامبيا في الدقيقة 57.
وأعاد إبراهيم مازة التقدم لـ"محاربي الصحراء" في الدقيقة 67، قبل أن يضيف البديل أنيس حاج موسى الهدف الثالث في الدقيقة 74، بعد 3 دقائق من مشاركته.
وحصد المنتخب الجزائري أول 3 نقاط في المجموعة التاسعة، بالتساوي مع توغو التي تغلبت على بوروندي 1-0، فيما يستعد فريق حمداني لمواجهة بوروندي خارج أرضه يوم 29 سبتمبر.
(المشهد)
