هالاند ينتقد موسم مانشستر سيتي رغم تسجيل "هاتريك" أمام ليفربول في كأس إنجلترا

شاركنا:
هالاند سجل ثلاثية أمام ليفربول واستعاد بريقه التهديفي (رويترز)

رغم الأداء الكاسح والانتصار الكبير، لم يُخفِ النجم النرويجي إرلينغ هالاند انتقاده لموسمه مع مانشستر سيتي، مؤكدًا أن مستواه شهد تذبذبًا واضحًا، وذلك عقب الفوز العريض على ليفربول مساء السبت في ربع نهائي بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.

هالاند يستعيد بريقه

قاد هالاند فريقه لتحقيق فوز كبير بنتيجة 4-0 على ليفربول، في مباراة احتضنها ملعب "الاتحاد"، ليسجل ثلاثية "هاتريك" أعادت له بريقه الهجومي، بعدما عانى لفترة من تراجع في الأداء خلال عام 2026.

وسجل المهاجم النرويجي هدفه الأول من ركلة جزاء، قبل أن يضيف الهدف الثاني برأسية مميزة قبل نهاية الشوط الأول، ثم اختتم الثلاثية بهدف رائع بعد تسديدة ارتطمت بأسفل العارضة إثر تمريرة من نيكو أورايلي.

وتُعد هذه الثلاثية الأولى لهالاند مع مانشستر سيتي منذ أغسطس 2024.

انتقاد صريح للأداء

ورغم التألق، عبّر هالاند عن عدم رضاه عن مستواه هذا الموسم، قائلاً: "كان موسمي متذبذبًا للغاية، وهذا ليس جيدًا بما فيه الكفاية".


وأضاف: "الأمر صعب علينا الآن لأننا لسنا في دوري أبطال أوروبا، وهذا أيضًا ليس جيدًا، لكن علينا التركيز على المباراة المقبلة أمام تشيلسي".

تصريحات النجم النرويجي عكست حالة من عدم الرضا داخل الفريق، خاصة بعد الخروج من ثمن نهائي دوري الأبطال، وهو ما يُعد إخفاقًا بالنسبة لطموحات النادي.

إشادة فنية بأداء هالاند

من جانبه، أشاد المدرب المساعد بيب ليندرز، الذي قاد الفريق في ظل غياب بيب غوارديولا للإيقاف، بالمستوى الذي قدمه هالاند، خاصة هدفه الثاني.

وقال: "عملت مع العديد من المهاجمين الكبار، لكن الهدف الثاني كان مذهلًا. الطريقة التي هاجم بها الكرة كانت رائعة، لقد طار نحوها".

وأضاف: "هذه الأهداف الكلاسيكية للمهاجمين هي ما أحب رؤيته".

وأشار ليندرز إلى حجم الضغوط البدنية التي يتحملها هالاند طوال الموسم، قائلاً: "ما نطلبه منه أمر هائل، الضغط المستمر، التحرك داخل منطقة الجزاء، والاحتفاظ بالكرة... هناك الكثير من المهام".

وتابع: "ليس كل شيء يسير بشكل مثالي خلال موسم طويل، لكن عودته بهذه الطريقة تعكس شخصيته القوية وعقليته الاحترافية".

راحة دولية تعيد التوازن

استفاد هالاند من فترة التوقف الدولي الأخيرة، حيث حصل على راحة إضافية مع منتخب النرويج، بعدما شارك في مباراة واحدة فقط، وهو ما ساهم في استعادة جزء من جاهزيته البدنية.

ومن المتوقع أن تكون هذه الفترة آخر فرصة لالتقاط الأنفاس قبل نهاية الموسم، في ظل جدول مزدحم بالمباريات الحاسمة.

بهذا الفوز، ضمن مانشستر سيتي التأهل إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الـ8 تواليًا.

(المشهد)