"لكمة" تورط نجم الهلال في أزمة خلال عطلته.. ما القصة؟

شاركنا:
جواو كانسيلو في ورطة بسبب عراك بالأيدي في البرتغال (رويترز)

تحولت عطلة نجم الهلال السعودي، البرتغالي جواو كانسيلو، من أجواء استجمام عائلية إلى مشهد جدلي بعد تورطه في شجار داخل ملهى ليلي شهير في البرتغال، ما استدعى تدخل السلطات المحلية، وأثار ضجة واسعة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل، دون أن تتطور الحادثة إلى دعوى قضائية حتى الآن.

تفاصيل حادثة جواو كانسيلو في البرتغال

كشفت صحيفة "كوريو دا مانها" البرتغالية، الأحد، أن جواو كانسيلو، البالغ من العمر 31 عامًا، دخل في شجار أثناء تواجده في ملهى "بليس" الليلي بمدينة فيلامورا الساحلية، جنوب البرتغال، حيث كان يقضي عطلة عائلية برفقة زوجته دانييلا ماتشادو وابنتيه، بعد انتهاء مشوار فريق الهلال في كأس العالم للأندية بالخسارة أمام فلومينينسي البرازيلي.

وبحسب التقرير، فإن اللاعب كانسيلو كان يتواجد في منطقة خاصة داخل الملهى، قبل أن يقرر النزول إلى القسم العام من المكان، حيث وقعت الواقعة، إذ "وجه لكمة إلى أحد الأشخاص" لأسباب لم تتضح بعد، ما أسفر عن إصابة الأخير ونزفه من فمه، ما استدعى تدخل الطوارئ الطبية.


ورغم تدخل خدمات الإسعاف والحرس الوطني البرتغالي في الموقع، إلا أنه لم تُسجل أي شكوى رسمية ضد اللاعب حتى اللحظة، وهو ما حال دون تحريك إجراءات قانونية ضده، بحسب ما أكدت الصحيفة المحلية.

أجواء عطلة تحوّلت إلى موقف متوتر

العطلة التي بدت مثالية في بدايتها، خصوصًا مع مشاركة زوجة كانسيلو لصور رومانسية لهما على متن قارب سياحي في منطقة ألجرف، سرعان ما اتخذت مسارًا سلبيًا بعد تسرب أنباء الشجار، الأمر الذي دفع الزوجين للتوقف عن نشر تفاصيل العطلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي وقت سابق، شارك الثنائي صورًا توثق رحلتهما الصيفية إلى جزيرة سانتوريني اليونانية، حيث أظهرا نمط حياتهما الفاخر، ما يعكس تأثير راتب كانسيلو الضخم الذي يصل إلى 15 مليون يورو سنويًا مع نادي الهلال.

تطورات ما بعد الأزمة

ورغم الصدمة التي أثارها الخبر في وسائل الإعلام، فإن تصرف كانسيلو لم يتحول إلى ملف جنائي حتى الآن، خاصة في ظل غياب الشكوى الرسمية من الضحية، ما يجنبه مؤقتًا التبعات القانونية أو العقوبات المحتملة من نادي الهلال أو السلطات البرتغالية.

وبينما لم يصدر أي تعليق رسمي من اللاعب أو إدارة الهلال بشأن الواقعة، فإن ظهور كانسيلو وزوجته لاحقًا بصور من مناطق أخرى خلال العطلة يُفهم على أنه محاولة لتجاهل الحادث أو التقليل من أثره.

(وكالات)