حسم نادي كريستال بالاس تعاقده مع مهاجم جديد خلال الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات الشتوية، في خطوة جاءت بالتوازي مع الغموض الذي أحاط بمستقبل مهاجمه الفرنسي جان فيليب ماتيتا، قبل أن تشهد الأمور تطورًا مفاجئًا أعاد ترتيب المشهد داخل ملعب "سيلهيرست بارك".
صفقة قياسية لتعزيز الهجوم
أعلن كريستال بالاس رسميًا ضم المهاجم النرويجي يورغن ستراند لارسن قادمًا من ولفرهامبتون، في صفقة قياسية هي الأكبر في تاريخ النادي، بلغت قيمتها الإجمالية نحو 48 مليون جنيه إسترليني.
ووقّع المهاجم البالغ من العمر 25 عامًا عقدًا يمتد لـ4 أعوام ونصف العام، وسيرتدي القميص رقم 22، ليصبح إضافة هجومية محورية في مشروع الفريق خلال المرحلة المقبلة.
تعثر انتقال ماتيتا إلى ميلان
وجاء تحرك بالاس لضم ستراند لارسن في توقيت حساس، تزامنًا مع اقتراب جان فيليب ماتيتا من الرحيل إلى ميلان.
وكان المهاجم الفرنسي، البالغ من العمر 28 عامًا، قد خضع لفحوصات طبية مبدئية يوم الأحد، تلتها اختبارات إضافية يوم الاثنين، في إطار صفقة قدرت بنحو 30 مليون جنيه إسترليني.
غير أن النادي الإيطالي قرر في النهاية الانسحاب من الصفقة بسبب مشكلات ظهرت في الفحص الطبي، مرتبطة بإصابة في الركبة كان اللاعب يعاني منها، ليبقى ماتيتا في صفوف كريستال بالاس، بعد أن كان يرغب في خوض تجربة جديدة خارج الدوري الإنجليزي.
وأوضح مسؤولو كريستال بالاس أنهم لم يكونوا مستعدين للتفريط في ماتيتا دون تأمين بديل هجومي، وهو ما دفعهم لإتمام صفقة ستراند لارسن أولًا، ومنح ماتيتا الضوء الأخضر لإجراء الفحوصات الطبية، قبل أن تتعقد الصفقة في مراحلها الأخيرة.
وكان نوتنغهام فورست قد أبدى اهتمامه بالتعاقد مع ماتيتا، إلا أن عرضًا بقيمة 35 مليون جنيه إسترليني قوبل بالرفض في وقت سابق.
موسم صعب وطموح جديد
وعانى ستراند لارسن من موسم صعب مع ولفرهامبتون، حيث سجل هدفًا واحدًا فقط في 22 مباراة بالدوري الإنجليزي، في ظل تراجع فريقه إلى قاع الترتيب وابتعاده بفارق 18 نقطة عن مراكز الأمان.
إلا أن كريستال بالاس يعوّل على استعادته لمستواه الذي ظهر به في الموسم الماضي، عندما سجل 14 هدفًا في 35 مباراة، قبل تفعيل انتقاله النهائي من سيلتا فيغو.
وفي سياق متصل، حاول كريستال بالاس إتمام صفقة إعارة مع أحقية الشراء للجناح دوايت ماكنيل لاعب إيفرتون، غير أن الصفقة فشلت بسبب عدم استكمال الإجراءات الورقية في الوقت المحدد.
(ترجمات)