بعد إخفاق إفريقيا 2025.. كيروش وتروسييه يتنافسان على تدريب تونس

شاركنا:
البرتغالي كيروش يضحي بالشرط الجزائي لقيادة نسور قرطاج في المونديال (أ ف ب)

دخلت رحلة البحث عن مدرب جديد للمنتخب التونسي مرحلة الجدية والإثارة، عقب إقالة المدرب سامي الطرابلسي من منصبه، إثر الوداع المرير لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة حاليا في المغرب

كيروش مرشح اتدريب تونس

وكشفت تقارير إعلامية متطابقة أن البرتغالي المخضرم كارلوس كيروش بات الاسم الأبرز على طاولة الاتحاد التونسي لكرة القدم، بعدما بادر بعرض خدماته لقيادة "نسور قرطاج" في المرحلة المقبلة.

وتقدم كيروش، عبر وكيل أعماله، بعرض رسمي للاتحاد التونسي، مبديا رغبة ملحة في تولي المسؤولية الفنية للفريق. ولم يكتف المدرب البرتغالي بإبداء الرغبة فقط، بل أكد استعداده الكامل لتحمل قيمة الشرط الجزائي اللازم لفسخ عقده الحالي مع الاتحاد العماني لكرة القدم، في خطوة تعكس حرصه الشديد على العودة إلى الواجهة الإفريقية وقيادة تونس في الاستحقاقات الدولية الكبرى.

وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان سيناريو العام الماضي، حيث كان كيروش، الذي يمتلك تجربة عريضة مع منتخبات مصر وإيران وقطر، قريبا جدا من الإشراف على العارضة الفنية لمنتخب تونس، قبل أن تتعطل المفاوضات في اللحظات الأخيرة. ويبدو أن المدرب البرتغالي يرى في المنتخب التونسي فرصة مثالية لإضافة إنجاز جديد لمسيرته التدريبية الحافلة.

خيارات الاتحاد التونسي

ولا يعد كيروش الخيار الوحيد المطروح أمام صناع القرار في الكرة التونسية، إذ برز اسم الفرنسي فيليب تروسييه كمنافس قوي على المنصب.

وأعرب تروسييه، المدير الفني السابق لمنتخب فيتنام، عن رغبته في تدريب تونس للمرة الـ2، مستندا إلى خبرته الطويلة في الملاعب الإفريقية والآسيوية، حيث سبق لصاحب الـ70 عاما قيادة منتخبات وازنة مثل اليابان ونيجيريا وبوركينا فاسو.

وتسابق إدارة الاتحاد التونسي الزمن لحسم ملف المدير الفني الجديد، لضمان ترتيب الأوراق سريعا استعدادا للمشاركة المرتقبة في نهائيات كأس العالم 2026. وتدرك الجماهير التونسية صعوبة المهمة التي تنتظر المدرب القادم، خصوصا بعدما أوقعت القرعة المنتخب التونسي في المجموعة السادسة النارية، التي تضم منتخبات هولندا واليابان، إضافة إلى المنتخب المتأهل من الملحق الأوروبي بين أوكرانيا والسويد، والفائز من مواجهة بولندا وألبانيا.

وجاء التحرك السريع للبحث عن بديل، بعد الخروج الصادم لمنتخب تونس من دور الـ16 في كأس أمم إفريقيا 2025، عقب الخسارة أمام منتخب مالي بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل الإيجابي 1-1، وهي النتيجة التي عجلت برحيل سامي الطرابلسي وأنهت مشواره مع نسور قرطاج.

(المشهد)