تلقى ريال مدريد ضربة جديدة بعد خسارته الكلاسيكو أمام برشلونة بنتيجة 2-0، مساء الأحد على ملعب "كامب نو"، ضمن الجولة 36 من الدوري الإسباني، في مواجهة حسمت رسميًا تتويج الفريق الكتالوني بلقب الليغا للموسم الـ2 تواليًا.
ونستعرض عبر هذا التقرير تقييم لاعبي ريال مدريد اليوم أمام برشلونة، بعد أداء مخيب من أغلب عناصر الفريق الملكي، في ليلة سيطر خلالها برشلونة على مجريات الكلاسيكو وحسم اللقب لصالحه بفضل هدفي ماركوس راشفورد وفيران توريس.
تقييم لاعبي ريال مدريد اليوم أمام برشلونة
تيبو كورتوا (7)
كان أفضل عناصر ريال مدريد رغم استقبال هدفين، إذ تصدى لعدة محاولات خطيرة ومنع برشلونة من تسجيل أهداف إضافية، بينما لم يتحمل مسؤولية الهدفين.
ترينت ألكسندر أرنولد (5.5)
قدم بعض الكرات الخطيرة من الركنيات، لكنه عانى دفاعيًا كعادته، وترك مساحات واضحة استغلها لاعبو برشلونة، خصوصًا فيرمين لوبيس في بداية اللقاء.
راؤول أسينسيو (6)
شارك بشكل مفاجئ بعد إصابة دين هويسن في الإحماء، وظهر بصورة مقبولة نسبيًا، لكنه لم ينجح في إيقاف القوة الهجومية لبرشلونة.
أنطونيو روديغر (6)
افتقد تأثيره المعتاد في المباريات الكبرى، ولم يتمكن من قيادة الخط الخلفي بالشكل المطلوب أمام تحركات هجوم برشلونة السريعة.
فران غارسيا (6)
بذل مجهودًا بدنيًا كبيرًا على الجبهة اليسرى، لكنه افتقد الفاعلية الهجومية ولم ينجح في صناعة الفارق.
براهيم دياز (7)
كان اللاعب الأكثر خطورة في صفوف ريال مدريد، ونجح في إزعاج دفاع برشلونة بمهاراته وتحركاته، لكنه لم يجد الدعم الكافي هجوميًا.
أوريلين تشواميني (5.5)
سدد أكثر من مرة على المرمى، لكنه خسر معركة وسط الملعب أمام تفوق بيدري وغافي، وظهر بعيدًا عن مستواه المعتاد.
إدواردو كامافينغا (5.5)
لم يستغل فرصة مشاركته الأساسية، وعانى كثيرًا في بناء اللعب والضغط، ليكون أول تبديلات أربيلوا خلال اللقاء.
جود بيلينغهام (6)
حاول صناعة الفارق وتحمل المسؤولية، لكن تأثيره كان محدودًا، ليواصل معاناته منذ عودته من الإصابة.
غونزالو غارسيا (6)
شارك بدلًا من فيدي فالفيردي المصاب، وأهدر فرصة مهمة كانت كفيلة بإعادة ريال مدريد إلى المباراة، قبل أن يختفي تدريجيًا.
فينيسيوس جونيور (6.5)
عانى من العزلة الهجومية على الجبهة اليسرى، ونجح دفاع برشلونة في الحد من خطورته بشكل واضح طوال المباراة.
البدلاء
تياغو بيتارتش (6)
ظهر بصورة جيدة نسبيًا خلال الدقائق التي شارك فيها، وأضفى بعض الحيوية على وسط الملعب.
فرانكو ماستانتونو (6)
لم يحصل على الوقت الكافي لترك بصمة واضحة، واكتفى بـ3 لمسات فقط بعد دخوله أرضية الملعب.
سيزار بالاسيوس (6)
حصل على فرصة متأخرة للتسجيل، لكنه سدد الكرة بعيدًا عن المرمى في واحدة من آخر فرص ريال مدريد.
(المشهد)