لاعبو ريال مدريد يجيدون السباحة.. لابورتا يفتح النار على التحكيم الإسباني

شاركنا:
(أ ف ب) خوان لابورتا يشن هجوما لاذعا على التحكيم الإسباني والغريم التقليدي
أثار خوان لابورتا عاصفة من الجدل في الأوساط الرياضية الإسبانية، بعد تصريحاته النارية التي أطلقها مؤخرًا. وتصدّر اسم لابورتا عناوين الصحف إثر توجيهه رسائل مشفرة ومثيرة للجدل، أبرزها عبارته الساخرة حول أنّ لاعبي ريال مدريد يجيدون السباحة، والتي تركت المتابعين في حيرة من أمرهم حول الدوافع الحقيقية وراء هذا الهجوم غير المسبوق، وفي هذا التوقيت الحساس بالذات.

ولم تقتصر المفاجآت على هذا الحد، بل إنّ إستراتيجية لابورتا الهجومية وتكراره لمقولة: لاعبو ريال مدريد يجيدون السباحة، تطرح تساؤلات عميقة حول ما يدور في كواليس النادي الكتالوني، خصوصًا وأنّ هذه الكلمات جاءت في خضم تحركات إدارية حاسمة ترسم ملامح المرحلة المقبلة. فما هو السر وراء هذا الهجوم اللاذع، وما هي التطورات الرسمية التي دفعت الرجل الأول في البلوغرانا لاتخاذ هذه الخطوات الصادمة؟

استياء برشلونة من التحكيم

يكشف السياق الفعلي لتصريحات المرشح الرئاسي لبرشلونة، عن استياء بالغ من المنظومة التحكيمية. فقد اتهم الحكام باتباع نهج ثابت وممنهج لإسقاط فريقه كلما مر بفترة تراجع فني، مشيرًا إلى أنهم في المقابل يمدون يد العون للمنافسين للنهوض سريعًا.

وأوضح أنّ قفز لاعبي الغريم التقليدي في المسبح ببراعة، يُبرز تحايلًا صريحًا للحصول على أخطاء وهمية، مؤكدًا أنّ الأمور تسير وفق مخطط مدروس ومحاباة واضحة.

وشدد المتحدث نفسه، على أنّ برشلونة عانى تاريخيًا من هذا الظلم، داعيًا إلى التعامل مع هذا الواقع بصرامة. واعتبر أنّ الطريقة المثلى لمواجهة هذه التحديات، تكمن في تقديم أداء قوي وتحقيق انتصارات كاسحة لا تترك مجالًا للشك أو التأثر بالقرارات العكسية الصادرة عن حكام معينين يتربصون بالفريق.

حمّى الانتخابات

وعلى الصعيد الإداري أعلن النادي الكتالوني رسميًا استقالة رئيسه و6 أعضاء من مجلس الإدارة استجابة لقانون الرياضة الإسباني، الذي يفرض هذه الخطوة على الراغبين في الترشح لولاية جديدة. وتم تحديد يوم 15 من شهر مارس المقبل موعدًا لإجراء الانتخابات الرئاسية لاختيار القيادة الجديدة للفريق.

وفي غضون ذلك تولى رافائيل يوستي نائب الرئيس مهام إدارة النادي بصفة موقتة، يعاونه جوزيب كوبيلس نائبًا للرئيس وأمينًا للسر، وألفونس كاسترو أمينًا للصندوق، إلى جانب الأعضاء جوزيب إغناسي ماسيا، وأنخيل ريودالباس، وجوان سوليه إي سوست، وسيسكو بوغول، لضمان استقرار المؤسسة لحين الانتهاء من الاستحقاق الانتخابي. يُذكر أنّ الإدارة المستقيلة تولت مهامها منذ شهر يوليو من عام 2021.

(المشهد)