الدوري الإسباني - ريال بيتيس يعود لدوري أبطال أوروبا بعد 21 عامًا

آخر تحديث:

شاركنا:
ريال بيتيس سيشارك في دوري الأبطال للمرة الـ2 تاريخيًا (أ ف ب)
هايلايت
  • ريال بيتيس تأهل رسميًا لدوري أبطال أوروبا بعد غياب 21 عامًا.
  • بابلو فورناليس قاد بيتيس للفوز الحاسم أمام 10 لاعبين من إلتشي.
  • خسارة سيلتا فيغو أمام ليفانتي عقدت سباق التأهل الأوروبي والبقاء.

عاد ريال بيتيس رسميًا إلى بطولة دوري أبطال أوروبا بعد غياب دام 21 عامًا، عقب فوزه الثمين على إلتشي بنتيجة 2-1، مستفيدًا في الوقت ذاته من سقوط سيلتا فيغو أمام ليفانتي في الجولة 36 من الدوري الإسباني.

ونجح الفريق الأندلسي في حسم بطاقة التأهل إلى المسابقة القارية الكبرى قبل جولتين من نهاية الموسم، ليكتب واحدة من أبرز قصص النجاح في الليغا هذا الموسم تحت قيادة المدرب التشيلي مانويل بيليغريني.

بيتيس يحسم الحلم الأوروبي

ودخل ريال بيتيس مواجهته أمام إلتشي، مساء الثلاثاء، وهو يدرك أن الفوز قد يفتح أمامه أبواب دوري الأبطال، خاصة مع تعثر منافسه المباشر سيلتا فيغو.

وبدأ أصحاب الأرض المباراة بقوة، حيث افتتح الكولومبي خوان هرنانديز التسجيل مبكرًا في الدقيقة 9، مانحًا جماهير "بينيتو فيامارين" أفضلية مبكرة.

لكن إلتشي عاد إلى أجواء اللقاء قبل نهاية الشوط الأول عبر هيكتور فورت، الذي سجل هدف التعادل في الدقيقة 41، ليزيد من توتر المباراة.


وتغيرت موازين المواجهة مع بداية الشوط الثاني بعدما تلقى المدافع الفرنسي ليو بيترو بطاقة حمراء في الدقيقة 49، ليكمل إلتشي المباراة بـ10 لاعبين.

واستغل بيتيس النقص العددي بأفضل صورة ممكنة، قبل أن ينجح بابلو فورناليس في تسجيل هدف الانتصار الحاسم في الدقيقة 69، ليشعل احتفالات الجماهير الأندلسية بالعودة التاريخية إلى دوري الأبطال.

أول ظهور منذ موسم 2005-2006

ورفع ريال بيتيس رصيده إلى 57 نقطة، ليضمن رسميًا إنهاء الموسم في المركز الـ5 المؤهل مباشرة إلى دوري أبطال أوروبا.

ويمثل هذا الإنجاز عودة تاريخية للنادي الأندلسي إلى البطولة الأوروبية الأبرز، بعدما كانت مشاركته الوحيدة السابقة في موسم 2005-2006، أي قبل أكثر من عقدين.

ويُعد هذا التأهل تتويجًا للمشروع الذي يقوده بيليغريني، بعدما نجح الفريق خلال المواسم الأخيرة في تثبيت حضوره بين كبار الكرة الإسبانية، قبل أن يحقق أخيرًا حلم العودة إلى نخبة أوروبا.

سقوط سيلتا فيغو يعقد حساباته الأوروبية

وفي المقابل، تلقى سيلتا فيغو ضربة موجعة بخسارته المثيرة على أرضه أمام ليفانتي بنتيجة 3-2، ليواصل نتائجه المتذبذبة خلال عام 2026.

وتجمد رصيد سيلتا عند 50 نقطة في المركز الـ6، ليصبح مطالبًا بمواصلة القتال خلال الجولتين الأخيرتين من أجل ضمان التأهل إلى بطولة الدوري الأوروبي.

ورغم احتفاظه بالمركز الـ6، فإن الفارق تقلص إلى 5 نقاط فقط أمام خيتافي، الذي لا تزال أمامه مباراة مؤجلة.

كما شكلت الخسارة الخامسة لسيلتا على ملعبه خلال عام 2026 صدمة كبيرة لجماهير الفريق، خاصة في توقيت حاسم من الموسم.

ليفانتي ينعش آمال البقاء

وعلى الجانب الآخر، حقق ليفانتي انتصارًا بالغ الأهمية في معركة الهروب من الهبوط، بعدما رفع رصيده إلى 39 نقطة وتقدم إلى المركز الـ16.

وأعاد الفوز الأمل للفريق في البقاء ضمن أندية الليغا، في ظل اشتعال المنافسة بشكل غير مسبوق في قاع الترتيب.

ولا تزال الحسابات معقدة للغاية، إذ تفصل نقطتان فقط بين 6 فرق تتواجد بين المركزين الـ14 والـ19، ما ينذر بجولات أخيرة مشتعلة في صراع البقاء.


أتلتيكو مدريد يواصل انتصاراته

وفي مباراة أخرى ضمن الجولة نفسها، واصل أتلتيكو مدريد نتائجه الإيجابية بعدما عاد بفوز خارج أرضه على أوساسونا بنتيجة 2-1.

وجاءت المباراة بطابع هادئ نسبيًا بالنسبة لفريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، بعدما ضمن "الروخيبلانكوس" مسبقًا تأهله إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

(المشهد)