أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن دعمه لجياني إنفانتينو، الذي يواجه أزمة حادة، معتبرا أن إبعاده من رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم سيمثل خطأ فادحا.
دعم ترامب لإنفانتينو
وجاء منشور ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" ليلة الإثنين، في أعقاب رسالة مفتوحة وجهها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي كونكاكاف، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أكدوا فيها أن الثقة قد كسرت بسبب التضليل، مشددين على موقفهم الثابت الرافض لاستمراره في منصبه.ويتعرض إنفانتينو لضغوط مكثفة منذ الكشف إعلاميا يوم 28 يوليو الماضي عن مقترح مشروع فيفا فوروارد الملغى حاليا.
وكانت هذه الخطة ستسمح للهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية بطرح حصص في عملياتها التجارية وفعالياتها، بما في ذلك كأس العالم 2026 ومسابقات الأندية، للاستثمار الخاص.
لكن ترامب، الذي تمتع بعلاقة وثيقة مع إنفانتينو خلال السنوات الأخيرة وتواجد إلى جانبه في نهائي كأس العالم 2026 بمدينة نيوجيرسي يوم 19 يوليو، دعمه للبقاء في منصبه.
تعليق ترامب
وكتب ترامب معلقا لأول مرة منذ ظهور تفاصيل الخطة، أن فيفا سيرتكب خطأ فادحا إذا فكر، لأي سبب كان، في استبدال الرئيس جياني إنفانتينو. وسبق لترامب أن ساعد في تسليم كأس العالم 2026 إلى إسبانيا الشهر الماضي.
وأضاف الرئيس الأميركي أن القيادي السويسري شخص رائع، وأشرف للتو على أنجح نسخة من كأس العالم 2026، متفوقا بـ4 أضعاف على أي نسخة سابقة، مشيرا إلى أنه في حال رحيله، فإن البطولة لن تحقق نفس النجاح أو الأرباح مجددا.
وسئل ترامب سابقا عن مقترحات الاستثمار يوم 31 يوليو، لكنه صرح بأنه لم يتواصل مع إنفانتينو بشأن هذه الخطط.
غير أن شركة ثرايف إتيرنال الأميركية، التي أسسها جوشوا كوشنر، شقيق جاريد صهر ترامب، تعد الصندوق الاستثماري الذي أراد فيفا بيعه حصة تبلغ 21 % في كيان جديد يدير بطولاته مقابل 4.2 مليار دولار.
وساهمت مسابقة كأس العالم 2026، التي استضافتها أميركا وكندا والمكسيك بشكل مشترك، في بناء علاقة وطيدة بين الرجلين.
تكريم ترامب
ومنح إنفانتينو ترامب جائزة فيفا للسلام في نسختها الـ1 خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 في واشنطن خلال شهر ديسمبر.
وأصدر فيفا بيانا صحفيا حينها أوضح فيه أن الجائزة أطلقت لمكافأة الأفراد الذين اتخذوا إجراءات استثنائية وغير عادية من أجل السلام، ووحدوا الشعوب في جميع أنحاء العالم.
وجاء هذا التكريم بعد فشل ترامب في الحصول على جائزة نوبل للسلام في وقت سابق من العام، وهي الجائزة التي ضغط إنفانتينو علنا لصالحه للفوز بها عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأعلن فيفا عن الجائزة خلال شهر نوفمبر، وعلى غرار خطة الاستثمار، لم تحظ بموافقة مسبقة من مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم.
(المشهد)
