تحدث الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عشية موقعة فريقه أمام المنتخب المغربي، في أولى مبارياته في كأس العالم 2026.
ويتواجد منتخب البرازيل في المجموعة الـ3 من مجموعات كأس العالم رفقة منافس اليوم منتخب المغرب، وهايتي بالإضافة إلى منتخب أسكتلندا.
أنشيلوتي يتحدث عن المخاوف والطموحات
لم يتبقَّ سوى ساعات قليلة على أن يصبح كارلو أنشيلوتي أول مدرب أجنبي يقود المنتخب البرازيلي في كأس العالم، وقبل مباراة المغرب والبرازيل قال المدرب الإيطالي: "إنها تجربة جديدة ومميزة بلا شك، كما أنها مسؤولية وشرف تمثيل بلد كرة القدم، المنتخب الوطني الأكثر نجاحًا في العالم، أريد أن أستمتع بهذه اللحظة بسعادة وفرح، فهي لحظة جميلة جدًا في مسيرتي".
خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد يوم الجمعة في ملعب ميتلايف، نفى أنشيلوتي شعوره بالقلق لبدء مشواره في كأس العالم، لكنه مازح عندما سُئل عما إذا كان يشعر بالخوف قبل خوض أول بطولة له في مسيرته التدريبية.
قال: "إذا لم تخف، ستجد أسدًا يبدو كقط، المهم هو أن يبذل فريقك قصارى جهده وأن يتمتع بالثقة. أنا متفائل جدًا. الفريق مستعد جيدًا للمباراة وللكأس"، هكذا أكد المدرب.
بعد أن أمضى أنشيلوتي في البرازيل ما يزيد قليلًا على عام، لم يدرب المنتخب الوطني سوى في 12 مباراة، وهو رقم لم تشهده البلاد من مدرب قبل كأس العالم منذ 40 عامًا، منذ تيلي سانتانا في عام 1986، ومع ذلك، هناك ثقة بأنه، بكل خبرته، هو الشخص الأنسب لتولي هذا التحدي.
وتابع: "أرى نفسي جيدًا في هذا المنصب، أنا سعيد جدًا بشرف تمثيل هذا البلد الرائع، وأن أتمكن من القيام بالعمل اللازم لتحقيق النجاح لهذا الفريق، فريق قادر على منافسة جميع الفرق في العالم، ويتمتع بالجودة الفنية والخبرة والثقة المطلقة في قدرتنا على المنافسة مع الجميع".
ووصل "السامبا" إلى أميركا الشمالية وسط شكوك عدة بسبب أدائه المتذبذب وكثرة الغيابات، بينها إصابة رودريغو وميليتاو وإستيفاو الذين لم يتم استدعاؤهم للبطولة.
ويضاف إلى هذا الثلاثي غياب نيمار في المباراة الأولى بسبب إصابة في ربلة الساق اليمنى تعرّض لها في منتصف مايو، ومن المتوقع أن يعود إلى التدريبات الأسبوع المقبل.
(ترجمات)