الدوري الإيطالي - ميلان يحسم الديربي بثلاثية ويعطّل انطلاقة إنتر التاريخية

آخر تحديث:

شاركنا:
هايلايت
  • ميلان هزم إنتر  وقلص الفارق معه إلى 4 نقاط.
  • موريرا صنع هدفين وسجل الـ3 من ركلة حرة مباشرة.
  • إنتر تلقى خسارته الأولى بالدوري وميلان مدد تفوقه بالديربي.

حسم ميلان ديربي المدينة أمام غريمه إنتر بنتيجة 3-1، في مواجهة مثيرة مساء السبت على ملعب "سان سيرو" (جيوزيبي مياتزا)، ليواصل تفوقه اللافت في ديربي الغضب ويُلحق بالمتصدر هزيمته الأولى في الدوري الإيطالي هذا الموسم.

وشهدت المباراة تألقًا استثنائيًا لدييغو موريرا، الذي صنع هدفي ميلان الأول والثاني قبل أن يضيف الـ3 بنفسه من ركلة حرة مباشرة، بينما لعب الحارس مايك ماينان دورًا بارزًا في حماية تقدم فريقه أمام محاولات إنتر المتكررة.

وبهذا الانتصار، رفع ميلان رصيده إلى 21 نقطة، مقابل 25 لإنتر، وقلص الفارق بينهما إلى 4 نقاط، بعدما استعاد توازنه سريعًا عقب خسارته 4-2 أمام بولونيا في الجولة الماضية.

ثنائية مبكرة لميلان

لم يحتج ميلان سوى أربع دقائق لافتتاح التسجيل، بعدما أرسل دييغو موريرا عرضية متقنة حولها كريستيان بوليسيتش بضربة رأس إلى الزاوية اليسرى السفلية للمرمى.

وجاء هدف بوليسيتش بعد 3 دقائق و45 ثانية، ليصبح الأسرع لميلان في ديربي الدوري أمام إنتر منذ هدف ألكسندر باتو بعد 43 ثانية في 2 أبريل 2011.


وضاعف أدريان رابيو تقدم أصحاب الأرض في الدقيقة 10 بتسديدة يسارية خاطفة، مستفيدًا من صناعة جديدة لموريرا، ليواصل لاعب الوسط الفرنسي سلسلته المميزة بعدما ساهم بهدف واحد على الأقل خلال 5 مباريات متتالية في الدوري.

وأصبح رابيو ثالث لاعب وسط لميلان يحقق ذلك منذ عودة المسابقة إلى نظام 20 فريقًا في موسم 2004-2005، بعد هاكان تشالهان أوغلو وكاكا.

باستوني يعيد إنتر.. وموريرا يرد

حاول إنتر استعادة حضوره في المباراة، ونجح أليساندرو باستوني في تقليص الفارق بالدقيقة 22، عندما حول برأسه كرة من مسافة قريبة عقب تمريرة من مانويل أكانجي إثر ركلة ركنية.

وأنهى هدف باستوني فترة طويلة عجز خلالها إنتر عن التسجيل في مرمى ميلان، بعدما دخل المواجهة دون هدف خلال آخر 293 دقيقة من الديربي بمختلف المسابقات.

لكن موريرا استعاد فارق الهدفين قبل نهاية الشوط الأول، عندما نفذ ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 43 بتسديدة رائعة بقدمه اليسرى استقرت في الزاوية اليمنى العليا.


وبات هدف موريرا ثالث هدف فقط يسجله ميلان من ركلة حرة مباشرة أمام إنتر في جميع المسابقات منذ توفر هذه الإحصائية في موسم 2004-2005، بعد أندريا بيرلو في ديسمبر 2007 وثيو هيرنانديز في يناير 2025.

كما حمل الهدف الرقم 500 في تاريخ مواجهات الفريقين بالدوري الإيطالي، بعدما بدأت المباراة وفي رصيد ديربيات الكالتشيو 496 هدفًا.

ماينان يحبط انتفاضة إنتر

ضغط إنتر بقوة بحثًا عن العودة في الشوط الثاني، لكن مايك ماينان قدم سلسلة من التصديات المهمة أبقت ميلان متقدمًا.

وتصدى الحارس الفرنسي لمحاولة دجيد سبينس من داخل المنطقة، ثم أبعد تسديدة أندي ديوف من خارج منطقة الجزاء، قبل أن يتعامل مع ضربة رأس ماركوس تورام بعد عرضية من كارلوس أوجوستو.

وشهدت الدقيقة 75 لحظة جدلية عندما احتسب الحكم ماركو غويدا ركلة جزاء لصالح إنتر بداعي لمسة يد على ماريو جيلا داخل منطقة الجزاء، قبل أن يعود إلى شاشة تقنية الفيديو ويتراجع عن قراره بعد مراجعة اللقطة.

ولم تفلح تبديلات كريستيان كيفو المتأخرة في تغيير مسار اللقاء، رغم الدفع بهنريك مخيتاريان وبيوتر زيلينسكي، ثم أنجي يوان بوني وفرانشيسكو بيو إسبوزيتو وفيديريكو ديماركو.


ميلان يكرّس عقدة الديربي

منح الانتصار ميلان فوزه الـ3 المتتالي على إنتر في مواجهات الدوري، بعدما سبق له الانتصار بنتيجة 1-0 في مباراتي الموسم الماضي؛ رغم تتويج إنتر باللقب.

وبذلك، حقق "الروسونيري" 3 انتصارات متتالية في ديربي الدوري للمرة الأولى منذ سلسلة 4 انتصارات متتابعة تحت قيادة كارلو أنشيلوتي بين عامي 2002 و2004.

كما امتدت سلسلة ميلان دون هزيمة أمام إنتر في مختلف المسابقات إلى 8 مواجهات، حقق خلالها 6 انتصارات مقابل تعادلين.

وعلى مستوى الدوري، أصبح سجل ميلان في آخر 5 مواجهات أمام جاره 4 انتصارات وتعادلًا، ليواصل قلب ميزان الديربي بعد فترة طويلة من التفوق إنتر.


خسارة أولى لإنتر.. وأموريم يستعيد التوازن

أوقف ميلان الانطلاقة القوية لإنتر، الذي دخل الجولة وفي رصيده 25 نقطة من 8 انتصارات وتعادل واحد دون هزيمة، وهي أفضل بداية للفريق في عصر النقاط الـ3، وتعادل أفضل انطلاقة تاريخية له عند احتساب النظام نفسه.

وبالخسارة، تجمد رصيد إنتر عند 25 نقطة ليترك الصدارة للاتسيو بفارق الأهداف، بينما رفع ميلان رصيده إلى 21 نقطة بعد 10 مباريات، بواقع 6 انتصارات و3 تعادلات وهزيمة واحدة.

كما منح الفوز روبن أموريم ردًا سريعًا بعد الخسارة أمام بولونيا في الجولة السابقة، في حين تلقى كريستيان كيفو هزيمة جديدة في الديربي.

وكان كيفو قد أصبح ثالث مدرب في تاريخ إنتر يخسر أول مواجهتين له أمام ميلان، بعد جوزيبي مياتزا عام 1947 وجوزيبي كيابيلا بين 1975 و1976، قبل أن تتواصل معاناته أمام الغريم في المواجهة الجديدة.

وشهد الديربي كذلك أول مواجهة رسمية بين أموريم وكيفو، وأول مواجهة بين مدربين أجنبيين في ديربي ميلانو منذ لقاء جوزيه مورينيو وليوناردو في 24 يناير 2010، الذي انتهى بفوز إنتر 2-0.

(المشهد)