فتح مدرب مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، باب التأويل واسعًا بتصريحات صريحة ومشحونة عقب الخسارة المفاجئة أمام بودو/غليمت بنتيجة 3-1 في دوري أبطال أوروبا، وهي الهزيمة التي عمّقت من أزمة النتائج وأطلقت تساؤلات حول مستقبل الفريق واتجاهه الفني في المرحلة المقبلة.
وجاءت الخسارة الأوروبية بعد 3 أيام فقط من السقوط في ديربي مانشستر أمام hgيونايتد في الدوري الإن[ليزي، لتُضيف مزيدًا من الضغط على حامل اللقب المحلي، الذي يعيش واحدة من أصعب فتراته منذ سنوات.
غوارديولا: كل شيء يسير ضدنا
في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، بدا غوارديولا واقعيًا إلى حد القسوة، معترفًا بأن الفريق يمر بمرحلة سلبية ممتدة منذ مطلع عام 2025، قائلًا: "بالطبع خسرنا، وكل شيء منذ بداية العام يسير ضدنا في أشياء كثيرة. النتائج ليست جيدة في الدوري ولا اليوم في دوري الأبطال، لكن علينا أن ننظر إلى الأمام".
وأضاف المدرب الإسباني أن الإحساس العام داخل الفريق هو أن "كل شيء يسير بشكل خاطئ"، مشددًا على أن التفاصيل الصغيرة باتت تقف ضد فريقه باستمرار، وهو ما يتطلب، بحسب تعبيره، "تغيير الديناميكية سريعًا".
إشادة بالمنافس
أرجع غوارديولا جانبًا من المعاناة إلى الغيابات المؤثرة، موضحًا أن سيتي افتقد عددًا من اللاعبين القادرين على منح الفريق الاستقرار، خاصة على الأطراف، في ظل غياب جيريمي دوكو وسافينيو.
وقال: "وصلنا إلى المباراة ونحن نفتقد لاعبين مهمين يمنحون الفريق التوازن. اللاعبون المتاحون كانوا هشّين قليلًا، كما حدث في فترة من الموسم الماضي".
ورغم الطرد الذي تعرّض له القائد رودري في الشوط الثاني، رفض غوارديولا تحميله المسؤولية، مؤكدًا أن الفريق قاتل بـ10 لاعبين، وأن كثيرًا من اللاعبين قدّموا خطوة للأمام، لكنه أقر في الوقت ذاته بأن بودو/غليمت كان الطرف الأفضل.
وشدّد: "هم فريق منظم جدًا، يجبرك على اللعب خارج مناطق الراحة، وليس لدينا لاعبين قادرين على المواجهات الفردية في هذه الظروف. كانوا جيدين للغاية ونهنئهم".
تغيير مطلوب قبل المواجهات المقبلة
شدّد غوارديولا على أن المرحلة المقبلة لا تحتمل الاستسلام للأفكار السلبية، مؤكدًا أن الفريق مطالب برد فعل سريع قبل مواجهتي ولفرهامبتون في الدوري، ثم غلطة سراي في الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري بدوري الأبطال، وهي المباراة التي ستحدد مصير سيتي في التأهل المباشر إلى دور الـ16 أو خوض الملحق.
وقال المدرب الإسباني بلهجة حاسمة: "علينا تغيير الشعور بسرعة. لدينا أيام قليلة قبل ولفرهامبتون، ثم غلطة سراي. سنقاتل من أجل إنهاء المرحلة ضمن الـ8 الأوائل".
ورغم الإحباط الواضح، نفى غوارديولا فكرة أن فريقه كان مستسلمًا أو بلا روح، مؤكدًا أن الأداء كان أفضل من مباراة الديربي، لكن التفاصيل والغيابات صنعت الفارق.
(المشهد)