يوميات مونديالية.. نعم للتجديد!

آخر تحديث:

شاركنا:
72 مواجهة في دور المجموعات بعد زيادة عدد منتخبات الدول المشاركة في "العرس العالمي" (رويترز)

سيكون كل شيء جديدا في ملاعب كأس العالم 2026 لكرة القدم. تقريبا كل شيء. لذا علينا ألّا نعيش المفاجأة.

بما أنّ البطولة التي أبصرت النور عام 1930، تقام في 3 دول للمرة الأولى، فإنها ستشهد 3 حفلات افتتاح. هي سابقة. فلنستمتع. الحفل الأول يقام في المكسيك وتحديدا على استاد "أزتيك" الشهير وتحييه المغنية الكولومبية شاكيرا. كندا تقيم حفلا في اليوم التالي على "استاد تورونتو"، ومن ثم الولايات المتحدة على "سوفي ستاديوم" في لوس أنجلوس. من فاته الحفل الأول، سيكون قادرا على حضور الثاني أو الثالث. لا مشكلة هنا، لكنه لن يرى شاكيرا التي حصرت مشاركتها في حفل المكسيك.

كرة جديدة ستُستخدم هذه المرة أيضا، "تريوندا"، "تري" للدلالة على رقم 3 وهو عدد الدول المضيفة، و"أوندا" أي الموجة في اللغة الإسبانية. هذه الكرة لا يمكن استخدامها، كما هاتفك النقال، إلا بعد شحنها كهربائيا، إذ تحتوي على مستشعر يعمل بالبطارية ويقرأ حركة الكرة 500 مرة في الثانية.

اشتكى أحد المنتخبات من أنّ الكرة لا ترتدّ كما يجب من الأرض. اعتراض مرفوض، فـ"المصيبة" عامة.

"تسريع اللعبة"

قواعد جديدة أُدخلت على التحكيم في سعي حثيث "ومتأخر جدا" لتسريع اللعبة وعدم إضاعة الوقت. جميل. يجب على حارس المرمى التخلص من الكرة في غضون 8 ثوانٍ فيما يتوجب على اللاعبين تنفيذ رمية التماس قبل مرور 5 ثوانٍ. العقوبة بانتظار أيّ خارج عن القانون. تقنية الحكم المساعد (VAR)، من جهتها، حصلت على صلاحيات أوسع.

يعملون على "تسريع اللعبة"، جميل، ثم يمنحونكم فرصة لاسترجاع أنفاسكم وتهدئة أعصابكم مرة في منتصف كل شوط إذا كنتم تتابعون منتخبكم المفضل، بعدما فرض الاتحاد الدولي فترة توقف إلزامية على اللاعبين لشرب المياه، وذلك لمدة ثلاث دقائق. هذا التوقف لن يؤثر بالسلب على الإيقاع. لا. سيقتل المباراة.

ستقام 72 مواجهة في دور المجموعات بعد زيادة عدد منتخبات الدول المشاركة في "العرس العالمي" من 32 إلى 48 بعضها لم نسمع به من قبل، مثل كوراساو. سنحتاج إلى 17 يوما كاملا قبل العبور إلى دور إقصائي مستحدث هو دور الـ32 ومن ثم ندخل دور الـ16. نعم، سيكون هناك مباريات كثيرة تدخل في إطار "الحشو". لا تتابعوها. مضيعة للوقت.

يبقى أن نعرف ما إذا كانت البطولة ستشهد مفاجأة تتمثل في تتويج بطل جديد، بعدما انحصرت الأسماء في ثمانية فقط طيلة 22 نسخة سابقة. لن تكون مفاجأة إذا ارتأت البرتغال دخول "النادي الحصري" للأبطال بعدما جرى ترشيحها لفك العقدة، مثلها مثل هولندا التي سئمت لقب "البطل غير المتوّج".

من الصعوبة بمكان وجود منتخب إفريقي أو آسيوي على النقطة الأعلى من منصة التتويج، إلا إذا رغب المغرب في البناء على إنجاز نسخة 2022 في قطر عندما حلّ في المركز الرابع. هنا، سيكون هذا الجديد.. مثاليا.