تواجه كرة القدم الإسبانية خطر التجميد من المشاركة في المسابقات الدولية، وذلك في حال ثبت لدى الاتحاد الدولي (فيفا) والأوروبي (يويفا) أن حكومة البلاد تتدخل في شئون الاتحاد المحلي للعبة.
وغداة الفضائح المتتالية التي عصفت به منذ تفجر فضيحة قبلة مونديال السيدات التي تورط فيها رئيسه الموقوف لويس روبياليس، أعلنت الحكومة الإسبانية الخميس وضع اتحاد كرة القدم تحت الوصاية، بعد ضلوعه في قضية فساد تلت فضيحة القبلة القسرية ضد لاعبة في منتخب السيّدات.
وقال المجلس الأعلى للرياضة التابع لوزارة الرياضة الإسبانية إن "الحكومة الحكومة هذا القرار لإعادة تصويب الوضع الخطير للاتحاد الإسباني لكرة القدم، حتى يتمكّن الكيان من بدء مرحلة التجديد في مناخ من الاستقرار".
ويواجه لويس روبياليس، رئيس الاتحاد الإسباني السابق، ألقي القبض عليه الشهر الماضي في اتهامات بالفساد وكذلك يواجه المحاكمة في قضية تقبيله لجيني هيرموسو لاعبة منتخب السيدات الإسباني في نهائي كأس العالم العام الماضي، حيث جرى اتهامه بالتحرش.
وهزت الفضيحتان الاتحاد الإسباني، فيما أكدت الحكومة الإسبانية أنها ستشرف على الاتحاد في تلك الفترة المضطربة.
خطر التجميد
ورغم ذلك، فإن الأمر قد يتعارض مع لوائح (فيفا) و(يويفا)، والتي تنص على أن الاتحادات يجب أن تكون مستقلة عن أي طرف ثالث، ومن المعروف أن انتهاك تلك القاعدة يعرض البلدان إلى عقوبة التجميد.
وذكر (فيفا) و(يويفا) في بيان مشترك: "نراقب عن كثب الوضع في الاتحاد الإسباني".
وأضاف البيان: "فيفا" و"يويفا" يسعيان للحصول على معلومات إضافية فيما يتعلق باللجنة المشرفة حاليا على الاتحاد، ومدى تأثيرها وتدخل الحكومة في قرارات الاتحاد".
(وكالات)