سلامة الرياضيين الإيرانيين في قلب اهتمام اللجنة الأولمبية الدولية

شاركنا:
للجنة الأولمبية الدولية تعرب عن قلقها بشأن الرياضيين الإيرانيين (إكس)
هايلايت
  • اللجنة الأولمبية الدولية قلقة على الرياضيين الإيرانيين وسط الاضطرابات الحالية.
  • الاتحاد الدولي للمصارعة: قلق كبير على المصارعين الإيرانيين.

أعربت اللجنة الأولمبية الدولية الخميس عن قلقها بشأن سلامة الرياضيين الإيرانيين في ظل تصاعد الاضطرابات في البلاد، قائلة إنها لا تزال على اتصال مع المجتمع الأولمبي الإيراني.

وقالت مصادر لرويترز إن قوات أمن إيرانية ترتدي ملابس مدنية اعتقلت آلاف الأشخاص في حملة اعتقالات جماعية وترهيب لردع المزيد من الاحتجاجات بعد قمعها لأعنف اضطرابات منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وبدأت الاحتجاجات على نطاق محدود الشهر الماضي في سوق بازار طهران الكبير بعد أن أطلقت صعوبات اقتصادية العنان للتعبير عن مظالم أوسع نطاقا كانت مكبوتة لفترة طويلة، وسرعان ما تصاعدت إلى أخطر تهديد وجودي للمؤسسة الشيعية الحاكمة في إيران منذ ما يقرب من خمسة عقود مع مطالبة المحتجين بتنحي رجال الدين عن السلطة.

6373 قتيل و42486 معتقل

وقطعت السلطات خدمة الإنترنت وقمعت الاضطرابات بقوة ساحقة، قالت منظمات حقوقية إنها أسقطت الآلاف القتلى. وتُحمل طهران مسؤولية أعمال العنف "لإرهابيين مسلحين" مرتبطين بإسرائيل والولايات المتحدة.

وبلغ عدد القتلى لأحدث حصيلة لوكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) وهي منظمة حقوقية مقرها الولايات المتحدة 6373 شخصا. وبلغ عدد المعتقلين 42486 شخصا.

وأعربت اللجنة الأولمبية الدولية لرويترز في بيان، بدعم من رابطة الاتحادات الأولمبية الصيفية والشتوية، عن قلقها إزاء الوضع الذي يواجهه الرياضيون الإيرانيون.

وقالت اللجنة الأولمبية الدولية: "في الوقت الحالي، نحن قلقون بشكل خاص بشأن وضع الرياضيين الإيرانيين المتأثرين بالأحداث التي تشهدها بلادهم - كما أننا قلقون بشأن جميع الرياضيين الذين يواجهون الصراعات والمآسي في أماكن أخرى من العالم".

وتابعت: "لسوء الحظ، يتم لفت انتباهنا إلى هذه المواقف بشكل أكثر انتظاما بسبب العالم الذي نعيش فيه والذي يتزايد انقساما. علينا أن نكون واقعيين بشأن قدرة اللجنة الأولمبية الدولية على التأثير المباشر في الشؤون العالمية والوطنية".

وأتمت: "في الوقت نفسه، سنواصل العمل مع شركائنا المعنيين بالألعاب الأولمبية لمساعدتهم حيثما أمكننا ذلك، وفي أغلب الأحيان من خلال الدبلوماسية الرياضية الهادئة".

وأفادت قناة إيران الدولية، وهي قناة تلفزيونية فضائية باللغة الفارسية ووكالة أنباء رقمية متعددة اللغات مقرها لندن، الأسبوع الماضي بأن مصارعا يبلغ من العمر 19 عاما، يدعى شهاب فالاهبور، قُتل على يد قوات الأمن خلال مظاهرات في مدينة أنديمشك جنوب غرب البلاد.

وقال الاتحاد الدولي للمصارعة إنه تلقى أيضا بلاغات بشأن مخاوف تتعلق بسلامة عدد من المصارعين الإيرانيين: "تلقى الاتحاد عدة اتصالات بشأن وضع أربعة مصارعين إيرانيين، بصفته منظمة رياضية، فإن الاتحاد ليس في وضع يسمح له بالتأثير المباشر على الشؤون العالمية أو الوطنية".

وتابع: "مع ذلك، فإننا نشعر بقلق خاص إزاء وضع الرياضيين الإيرانيين المتأثرين بالأحداث الجارية في بلادهم، كما نشعر بالقلق إزاء جميع الرياضيين في جميع أنحاء العالم المتأثرين بالنزاعات والمآسي".

وأتم: "يسعى الاتحاد الدولي للمصارعة للحصول على مزيد من المعلومات الموثوقة وتكرر التزامها بحماية الرياضيين واحترام القيم الرياضية الأساسية".

(رويترز)