أثار لاعب النصر السابق شايع شراحيلي موجة واسعة من الجدل، بعدما جمع في ظهوره الإعلامي الأخير بين الحديث عن تجربة صيام كريستيانو رونالدو خلال شهر رمضان، وبين تصريحات وصفت بالمستفزة تجاه الهلال وجماهيره.
وجاءت تصريحاته خلال لقاء عبر قناة "ثمانية"، حيث تطرق إلى أجواء المنافسة في الدوري السعودي، والتحديات التي يواجهها اللاعبون الأجانب في رمضان، قبل أن تتصاعد ردود الفعل بسبب استخدامه لفظا اعتبرته جماهير الهلال مسيئا.
صيام رونالدو في رمضان.. تجربة ليومين
كشف شراحيلي أن خوض المباريات خلال شهر رمضان يمثل تحديا كبيرا للاعبين الأجانب في الدوري السعودي، موضحا أنهم اعتادوا إقامة المباريات في الساعة 20:00 مساء بالتوقيت المحلي، بينما تُلعب خلال رمضان في توقيت متأخر قد يصل إلى الساعة 23:00، ما يربك نظامهم اليومي، خاصة فيما يتعلق بمواعيد النوم والاستشفاء.
وأضاف أن رونالدو صام يومين مع لاعبي النصر خلال شهر رمضان الماضي، في محاولة لاستكشاف تأثير الصيام على الأداء البدني، مشيرا إلى أن التأقلم ليس سهلا بالنسبة للاعبين غير المعتادين على هذا النظام.
وأكد شراحيلي أن جسم لاعب كرة القدم قادر على التكيف مع أي نظام غذائي أو بدني بعد نحو 7 أيام، في إشارة إلى أن المسألة تحتاج إلى وقت أكثر من مجرد تجربة قصيرة.
لفظ يشعل غضب الهلاليين
لكن الجانب الأكثر إثارة في تصريحاته كان رفضه القاطع لفكرة الانتقال إلى الهلال، مستخدما لفظ "الطواقي"، وهو تعبير تتداوله بعض الجماهير المنافسة للإشارة إلى الهلال بشكل ساخر.
هذا الوصف اعتبرته جماهير الهلال إهانة مباشرة، ما أشعل موجة انتقادات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة أن التصريحات جاءت من لاعب سبق له تمثيل أحد أقطاب الكرة السعودية.
اتهامات للنصر واعتراف بظلم الهلال
ولم تتوقف التصريحات عند هذا الحد، إذ تحدث شراحيلي عن تعرضه لما وصفه بـ"الخداع" عند توقيعه مخالصة مالية مع النصر، مدعيا تنازله عن مستحقات تصل إلى 1.5 مليون ريال كمقدم تعاقد، وهي مزاعم نفتها لاحقا الإدارة التنفيذية للنادي.
كما أقر في اعتراف نادر بأن ركلة الجزاء التي احتسبت للنصر في نهائي كأس ولي العهد 2014 أمام الهلال لم تكن صحيحة، مشيرا إلى أنه هو من تسبب في إصابة نواف العابد خلال تلك اللقطة التي قادت إلى احتساب الركلة.
مسيرة حافلة بالأزمات
بدأ شراحيلي مسيرته مع النصر عام 2009، قبل أن ينتقل إلى القادسية ثم الفيصلي، وتوج بـ4 بطولات خلال مشواره.
إلا أن مسيرته لم تخل من الأزمات، إذ غادر معسكر المنتخب السعودي دون إذن عام 2015، ما أدى إلى إيقافه دوليا، كما دخل في خلافات مع وكيله بشأن مستحقات مالية.
وفي عام 2019، تم إيقافه لمدة عام بسبب قضية منشطات، وهي القضية التي نفى فيها تعمد المخالفة، مؤكدا أنه تعرض للظلم.
(المشهد)