عاد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع للتأكيد على الحظوظ القوية التي يملكها ملعب الحسن الثاني في بنسليمان، ضواحي مدينة الدار البيضاء، من أجل احتضان نهائي كأس العالم لكرة القدم 2030 في ظل جدال متزايد منذ فترة طويلة حول الملعب الذي سيحتضن المباراة النهائية للمونديال المشترك بين إسبانيا والمغرب والبرتغال، إذ ترشح إسبانيا ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد، بينما يضع المغرب ملعب الحسن الثاني كوجهة محتملة للمباراة النهائية.
وأعلن فوزي لقجع خلال حضوره ضيفا على القناة الثانية المغربية أن افتتاح الملعب الجديد الذي يعد الأكبر والأحدث على الصعيد العالمي سيكون مع بداية عام 2028، ليكون جاهزا لحدث كأس العالم لكرة القدم 2030.
كأس العالم لكرة القدم 2030 يحظى بملعب فريد من نوعه
واعتبر فوزي لقجع أن الطاقة الاستيعابية الكبيرة لملعب الحسن الثاني، والتي ستتجاوز الـ100 ألف متفرج، عامل أساسي في اختيار الاتحاد الدولي لكرة القدم لملعب المباراة النهائية، إذ تتجاوز الطاقة الاستيعابية للملعب الذي يشيد في ضواحي مدينة الدار البيضاء ملعب سانتياغو برنابيو بأكثر من 30 ألف مقعد إضافي.
وسيقوم وفد من الاتحاد الدولي لكرة القدم بزيارة للمغرب خلال شهري نوفمبر وديسمبر من أجل الوقوف عند جاهزية الملاعب والمدن المستضيفة.
ولا تتوقف الصحافة الإسبانية في الحديث عن مسرح المباراة النهائية لكأس العالم 2030 إذ تحاول ترجيح كفة ملعب ريال مدريد الذي يعتبر من أعرق الملاعب على الصعيد العالمي، في حين يعول المغرب على ملعب الحسن الثاني من أجل إقناع الاتحاد الدولي لكرة القدم بجاهزيته وأحقيته في استضافة هذا الحدث الكبير.
وأعرب فوزي لقجع في تصريحاته عن ثقته الكاملة في المملكة المغربية وفي الملف المرتبط بكأس العالم 2030 والذي يعتبر مشروعا يحمل طابعا اجتماعا واقتصاديا وعمرانيا بالنظر للمنشآت والبنيات التحتية التي ستشيد تزامنا مع هذا الحدث العالمي، كما أكد على أن التنظيم المشترك لكأس العالم بين المغرب وإسبانيا والبرتغال يعتبر جسرا ثقافيا ورياضيا واجتماعيا يعكس قيم حسن الجوار والتعاون بين الدول الـ3.
(المشهد)
