فيديو - سافونوف وزابارني.. توتر روسي أوكراني داخل باريس سان جيرمان قبل النهائي الأوروبي

آخر تحديث:

شاركنا:
باريس سان جيرمان يستعد لمواجهة أرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا (رويترز)
هايلايت
  • تجاهل زابارني مصافحة سافونوف أشعل جدلًا سياسيًا داخل باريس سان جيرمان.
  • المدافع الأوكراني أعلن سابقًا رفضه إقامة علاقات مع لاعبين روس.
  • باريس سان جيرمان يحاول التركيز على نهائي دوري الأبطال أمام أرسنال.

تحولت الحصة التدريبية الأخيرة لنادي باريس سان جيرمان قبل نهائي دوري أبطال أوروبا إلى مشهد مثير للجدل، بعدما أشعلت لقطة جمعت الروسي ماتفي سافونوف والأوكراني إيليا زابارني موجة واسعة من التفاعل، بسبب التوتر السياسي المرتبط بالحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا.

وجاءت الواقعة قبل أيام قليلة فقط من المواجهة المرتقبة أمام أرسنال؛ يوم السبت المُقبل في نهائي دوري أبطال أوروبا، لتسلط الضوء على أجواء حساسة داخل غرفة ملابس الفريق الباريسي، رغم أهمية المباراة التي تنتظر النادي الفرنسي.

لقطة المصافحة بين سافونوف وزابارني تثير الجدل

وخلال التدريب المفتوح الأخير الذي قاده المدرب الإسباني لويس إنريكي، قرر الجهاز الفني تقسيم اللاعبين إلى فريقين لخوض مباراة تدريبية تحاكي أجواء اللقاء الرسمي بصورة كاملة.

وبدا المشهد طبيعيًا في البداية، خاصة مع تنظيم مصافحة بين اللاعبين قبل انطلاق المباراة التدريبية، على غرار ما يحدث في المباريات الرسمية، إلا أن الكاميرات التقطت لحظة تجاهل زابارني لمصافحة زميله الروسي سافونوف، في لقطة انتشرت بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأثارت عاصفة من التعليقات.

وأعاد كثيرون ربط هذه الواقعة بالتوترات السياسية والحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا، خصوصًا أن المدافع الأوكراني سبق أن عبّر أكثر من مرة عن موقفه الحاد تجاه روسيا منذ بداية الحرب.

جذور الأزمة داخل غرفة الملابس

وبحسب تقارير صحفية، فإن التوتر بين اللاعبين ليس وليد اللحظة، بل يعود إلى فترة انتقال زابارني إلى باريس سان جيرمان الصيف الماضي.

وكشف الحارس الأوكراني دينيس بويكو في تصريحات سابقة أن زابارني كان قد طلب عدم وجود اللاعب الروسي ضمن صفوف باريس سان جيرمان قبل إتمام انتقاله إلى النادي الفرنسي.

وقال بويكو آنذاك: "تحدثت مع إيليا وأخبرني أنه طلب ألا يكون الحارس الروسي جزءًا من الفريق، لكن الأمر لم يكن بيده بالكامل".

ولم يُخفِ زابارني مواقفه السياسية منذ اندلاع الحرب، إذ وصف روسيا سابقًا بأنها "دولة إرهابية"، مؤكدًا أنه لا يرغب في إقامة أي علاقة شخصية مع أي لاعب روسي.

وقال المدافع الأوكراني في تصريحات سابقة: "الحرب مستمرة، وليس لدي أي علاقة بأي روسي".

وأضاف: "سألتزم فقط بواجباتي المهنية داخل الفريق، لكن طالما استمرت الحرب، فأنا أؤيد العزل الكامل لكرة القدم الروسية".

باريس سان جيرمان يحاول عزل الفريق عن الجدل

ورغم تصاعد الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، لم يصدر أي تعليق رسمي من باريس سان جيرمان بشأن الواقعة، في وقت يركز فيه النادي على التحضير لنهائي دوري أبطال أوروبا، الذي يمثل فرصة تاريخية جديدة لحصد اللقب القاري الأول في تاريخه.

ويحاول الجهاز الفني بقيادة لويس إنريكي إبقاء تركيز اللاعبين منصبًا بالكامل على المواجهة المرتقبة أمام أرسنال، خصوصًا بعد الموسم الطويل والمليء بالضغوط.

لكن انتشار الفيديو بشكل واسع أعاد تسليط الضوء على تأثير الحرب الروسية الأوكرانية داخل الرياضة الأوروبية، بعدما سبق أن شهدت بطولات ومنافسات مختلفة مواقف مشابهة منذ اندلاع النزاع.

نهائي أوروبي وسط أجواء مشحونة

وتأتي هذه الواقعة في توقيت حساس للغاية بالنسبة لباريس سان جيرمان، الذي يسعى للحفاظ على لقبه القاري والتتويج باللقب للمرة الـ2.

وفي المقابل، يأمل أرسنال في حصد ثنائية تاريخية بعد حسم لقب البريميرليغ لأول مرة منذ 22 عامًا، وإكمال موسم الفريق الناجح بتتويج أوروبي أول على الإنطلاق.

(المشهد)