في خطوة قد تقلب موازين سوق الانتقالات، برز اسم السويدي ألكسندر إيزاك نجم نيوكاسل يونايتد كأحد الأهداف المفاجئة لنادي ريال مدريد، بعدما كان قريبًا من ليفربول في ظل مفاوضات مكثفة خلال الأسابيع الماضية.
التطورات الأخيرة فتحت باب التكهنات حول صراع محتمل بين العملاقين الأوروبيين على مهاجم يُوصف بأنه أحد أبرز المواهب الهجومية في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ريال مدريد يبحث عن صفقة جديدة قبل إغلاق السوق
إدارة ريال مدريد، وبعد اتخاذ قرار تسجيل الشاب فرانكو ماستانتونو كلاعب في فريق "كاستيا"، تتجه نحو حسم صفقة إضافية قبل غلق نافذة الانتقالات الصيفية في سبتمبر المقبل.
ورغم التقارير التي تحدثت عن اهتمام النادي الملكي بضم لاعب وسط جديد، فإن الخيار الأقرب قد يكون التعاقد مع رأس حربة متخصص لتعزيز الخط الأمامي.
المدرب تشابي ألونسو اعتمد خلال بعض المباريات على اللعب بـ2 من المهاجمين، غير أن خياراته الطبيعية محدودة وتقتصر على غونزالو غارسيا وإندريك فيليبي.
أما كيليان مبابي، فيملك القدرة على اللعب كمهاجم صريح، لكنه يفضل دائمًا الانطلاق من الجهة اليسرى، وهو المركز الذي خطط له ألونسو ليكون فيه الخيار الأول.
إيزاك بين إضراب نيوكاسل وإغراءات ليفربول
إيزاك، البالغ من العمر 25 عامًا، والمهاجم السابق لريال سوسيداد، ارتبط اسمه بقوة بانتقال محتمل إلى ليفربول هذا الصيف، خاصة بعد أن دخل في أزمة مع ناديه نيوكاسل يونايتد وأعلن تمرده.
اللاعب كان أيضًا على رادار برشلونة مطلع هذا العام، قبل أن يتراجع الاهتمام لصالح خطط أخرى.
الإعلامي البريطاني ريتشارد كيز، مقدم البرامج على شبكة "بي إن سبورت"، كشف أن ريال مدريد بات الآن أحد الأندية المهتمة بخدمات المهاجم السويدي، ما يفتح الباب أمام سباق جديد في الميركاتو.
أرقام فلكية في عروض ليفربول
ليفربول تقدم بالفعل بعرض ضخم بلغت قيمته 110 ملايين جنيه إسترليني خلال الصيف الجاري، لكن إدارة نيوكاسل رفضته، لتعود التقارير وتتحدث عن استعداد "الريدز" لتقديم عرض آخر يصل إلى 140 مليونًا.
هذه القيمة الضخمة تعني أن ريال مدريد سيكون مضطرًا لمجاراة هذا الرقم إذا أراد إحضار إيزاك إلى "سانتياغو برنابيو".
معضلة فنية أمام تشابي ألونسو
ورغم الإغراءات الكبيرة التي قد يمثلها التعاقد مع إيزاك، إلا أن التساؤلات قائمة بشأن مدى حاجة ريال مدريد له في تشكيلته الحالية.
فوجود مبابي وفينيسيوس جونيور في الخط الأمامي يجعل من الصعب إشراك الثلاثي معًا إلا عبر العودة إلى نظام 4-4-2، وهو الأسلوب الذي استخدمه المدرب السابق كارلو أنشيلوتي في أكثر من مناسبة خلال السنوات الماضية.
لكن اعتماد هذا التشكيل يعني بالضرورة التضحية باسم كبير من أجل إفساح المجال للثلاثي، ما يجعل جدوى هذه الصفقة محل نقاش واسع، خاصة مع القيمة المالية الخيالية التي يطلبها نيوكاسل.
للمزيد :
- أخر أخبار ريال مدريد الان
(ترجمات)