طفل يقبل ركبة نيمار قبل فوز سانتوس على أتلتيكو مينيرو.. ما القصة؟

شاركنا:
احتشد عدد من الأطفال حول نيمار لتحيته (رويترز)

شهدت مواجهة سانتوس أمام أتلتيكو مينيرو لحظة إنسانية لافتة قبل انطلاق صافرة البداية، بعدما جذب نيمار دا سيلفا اهتمامًا واسعًا من الأطفال الموجودين حول أرضية الملعب، في مشهد عفوي سرعان ما تصدر الاهتمام الإعلامي والجماهيري.

وخطف سانتوس انتصارًا صعبًا بهدف دون رد ضمن منافسات الجولة الـ11 من الدوري البرازيلي، في لقاء حمل عودة الثنائي الهجومي نيمار وغابرييل باربوسا إلى التشكيل الهجومي للفريق بعد فترة من الغياب أو التراجع في المشاركة معًا.

طفل يقبل ركبتي نيمار

وحسم مويسيس نتيجة المباراة لصالح سانتوس في الدقيقة 63، بعدما استقبل تمريرة حاسمة من غابيغول ترجمها إلى هدف منح فريقه 3 نقاط ثمينة، رفعت رصيده في جدول الترتيب إلى المركز الـ14، بينما واصل أتلتيكو مينيرو وجوده في المركز الـ8 بعد توقف رصيده عند نقاطه الحالية.

وقبل بداية اللقاء، احتشد عدد من الأطفال حول نيمار لتحيته والتقاط لحظات قريبة معه، قبل أن يقترب أحدهم بطريقة مؤثرة ويقوم بتقبيل ركبتي اللاعب، في لقطة أثارت تفاعلًا واسعًا داخل الملعب، خصوصا في ظل حرص نيمار على العناية بقدميه خلال هذه المرحلة من مسيرته، سعيًا لاستعادة جاهزيته الكاملة والعودة إلى دائرة المنتخب البرازيلي قبل كأس العالم 2026.

واكتسب هذا المشهد دلالة رمزية واضحة، إذ عكس حجم الحضور الجماهيري الذي لا يزال يتمتع به النجم البرازيلي رغم الجدل الذي يحيط بمستواه في الفترة الأخيرة، حيث ما زال يمثل قدوة لعدد كبير من اللاعبين الشباب داخل البرازيل وخارجها.

وعلى الجانب الفني، واصل نيمار مشاركته التدريجية مع سانتوس بعد العودة إلى نادي بداياته، إذ يسعى الجهاز الفني إلى إعادة تأهيله بدنيًا من خلال منحِه دقائق لعب متدرجة تساعده على استعادة إيقاع المباريات تدريجيًا بعد سلسلة من الإصابات التي أثرت على استمراريته.

وفي سياق متصل، يضع نيمار هدف العودة إلى المنتخب البرازيلي في مقدمة أولوياته، حيث يأمل في استعادة مستواه التنافسي قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة، ورغم غيابه عن آخر الاستدعاءات، فإن الجهاز الفني بقيادة كارلو أنشيلوتي لا يزال يراقب حالته.

(ترجمات)