فرض أوليفييه جيرو نفسه نجمًا بارزًا في سهرة الأحد من مواجهات الجولة 2 في الدوري الفرنسي، حين منح فريقه الجديد ليل فوزًا ثمينًا على حساب موناكو في مواجهة مثيرة حتى الثواني الأخيرة، لتتأكد أن تجربة النجم المخضرم في "ليغ 1" ما زالت تحمل الكثير من القصص الدرامية.
جيرو يؤكد حضوره التهديفي
أثبت أوليفييه جيرو، المهاجم الفرنسي المخضرم البالغ من العمر 38 عامًا، أنه لم يفقد غريزته التهديفية القاتلة رغم تقدمه في السن، حيث قاد ليل لتحقيق فوز قاتل على ضيفه موناكو بهدف دون رد.
الهدف الحاسم جاء في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، بعد تمريرة دقيقة من البلجيكي ماتياس فرنانديز باردو، ليضع جيرو الكرة في الشباك بلمسة حاسمة ألهبت مدرجات ملعب "بيار موروا".
اللاعب الذي انضم هذا الصيف إلى ليل قادمًا من نادي لوس أنجلوس إف سي الأميركي، عاد إلى الدوري الفرنسي بعد غياب دام 13 عامًا منذ رحيله عن مونبلييه.
ورغم ضغوط البداية، أثبت جيرو أنه لا يزال قادرًا على صناعة الفارق، بعدما سجل أيضًا هدف التقدم في الجولة الافتتاحية التي انتهت بتعادل مثير 3-3 أمام بريست.
فرصة مهدرة من علامة الجزاء
لم يكتف جيرو بهدف الفوز، بل كاد أن يضاعف النتيجة ليلًا عبر ركلة جزاء حصل عليها ليل، إلا أن تسديدته علت العارضة، ليضيع على فريقه فرصة توسيع الفارق، ويترك المباراة مفتوحة حتى صافرة النهاية.
الهزيمة جاءت قاسية لموناكو الذي كان قد استهل الموسم بانتصار مقنع على ضيفه لوهافر بنتيجة 3-1، لكن لقاء ليل أثبت أن صراع القمة في الدوري الفرنسي لن يكون سهلًا هذا الموسم.
الفوز رفع من قيمة بداية ليل هذا الموسم، كما أكد أن جيرو لا يزال حاضرًا بقوة في المشهد الكروي رغم أنه يستعد للاحتفال بعيد ميلاده الـ39 في 30 سبتمبر المقبل، ليكتب فصلًا جديدًا في مسيرته الطويلة التي اتسمت دومًا بالنجاحات التهديفية.
(وكالات)