حارس ليفربول السابق يعتقد أن وفاة غوتا غيّرت أولويات "الريدز"

شاركنا:
مدينة ليفربول توثق ذكرى البرتغالي الراحل ديوغو جوتا (رويترز)

يرى الحارس الإيرلندي السابق لنادي ليفربول، كويمين كيليهر، أن موسم فريقه السابق لا يمكن تقييمه بمعايير النتائج والأداء المعتادة، معتبرًا أن وفاة النجم البرتغالي ديوغو جوتا غيّرت أولويات النادي واللاعبين على المستويين الإنساني والنفسي قبل أي اعتبار فني.

وفاة غوتا وتأثير يتجاوز كرة القدم

وفي تصريحات لصحيفة "ذا إندبندنت" البريطانية، أكد كيليهر أن رحيل جوتا المأساوي في حادث سير خلال صيف العام الماضي، عن عمر 28 عامًا، ترك أثرًا عميقًا داخل غرفة ملابس ليفربول، انعكس بشكل مباشر على أجواء الموسم الحالي.

وأوضح الحارس الدولي لجمهورية أيرلندا أن الحديث المتكرر عن نتائج الفريق ومستواه لا يعكس الصورة الكاملة، مشيرًا إلى أن ما يعيشه اللاعبون يتجاوز حدود المنافسة الرياضية.

وقال كيليهر:"«أجد الأمر غريبًا وصعبًا عندما أسمع الناس يتحدثون فقط عن أداء لاعبي ليفربول. لا أعتقد أن هذا الموسم مهم من الناحية الكروية بقدر ما هو شخصي وإنساني بالنسبة لهم".


أرقام غوتا ومسيرته مع ليفربول

وكان ديوغو جوتا قد ترك بصمة واضحة في مسيرته مع ليفربول، بعدما سجل 65 هدفًا في 182 مباراة بقميص "الريدز"، وأسهم في التتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة عام 2022، إضافة إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي.

ورغم هذه الإنجازات، يعيش ليفربول موسمًا صعبًا على مستوى الترتيب، إذ يحتل المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز، متأخرًا بفارق 14 نقطة عن المتصدر أرسنال.

شهادة من داخل غرفة الملابس

وأشار كيليهر، الذي غادر ليفربول إلى برينتفورد في يونيو الماضي بعد 67 مشاركة مع الفريق الأول، إلى أن التكيف مع رحيل جوتا لا يزال معقدًا بالنسبة للاعبين الموجودين في النادي، خاصة أولئك الذين ربطتهم به علاقة صداقة قوية.

وأضاف: "الناس تتوقع منك أن تتجاوز الأمر بسرعة، لكن الواقع مختلف. هذه خسارة إنسانية قبل أن تكون رياضية".

وكان مدرب ليفربول أرني سلوت قد أكد في نوفمبر الماضي أن الفريق يفتقد جوتا كلاعب وكشخص، وهو ما انعكس أيضًا في تصريحات مؤثرة لظهير الفريق أندرو روبرتسون، الذي اعترف بأنه عانى نفسيًا قبل إحدى مباريات منتخب اسكتلندا، متأثرًا بذكرى زميله الراحل.

كيليهر: الابتعاد خفّف الصدمة

وختم كيليهر حديثه بالإشارة إلى أن خروجه من ليفربول ساعده نسبيًا على التعامل مع الصدمة، قائلًا: "ما زلت على تواصل مع عدد من اللاعبين هناك، وأدرك تمامًا مدى صعوبة ما يمرون به. بالنسبة لي، الابتعاد عن الأجواء اليومية في (أنفيلد) جعل الأمر أسهل قليلًا، لكن المأساة تظل حاضرة".

(ترجمات)