إقالة جديدة في الاتحاد تشعل ملف إعادة الهيكلة

آخر تحديث:

شاركنا:
إقالة لايا فينايكسا من نادي الاتحاد (إكس)

تسارعت التحركات داخل نادي الاتحاد خلال الساعات الأخيرة، بعدما اتخذت الإدارة التنفيذية خطوة مفاجئة بإجراء تغيير إداري بارز، في إطار خطة شاملة تهدف إلى إعادة ترتيب الأوضاع عقب موسم شهد تراجعًا في النتائج على مختلف الأصعدة.

إقالة لايا فينايكسا من نادي الاتحاد

أصدر الرئيس التنفيذي البرتغالي دومينجوس سواريز قرارًا بإنهاء مهام الإسبانية لايا فينايكسا، التي كانت تتولى مسؤولية التنسيق والتنظيم الإداري لقطاع كرة القدم، وذلك بعد فترة امتدت لعامين داخل النادي، وجاء هذا القرار ضمن سلسلة إجراءات تستهدف إعادة بناء الهيكل الإداري وتحسين كفاءة العمل داخل المنظومة.

أشارت تقارير صحفية إلى أن هذه الخطوة لن تكون الأخيرة، حيث تدرس الإدارة تنفيذ تغييرات إضافية خلال الفترة المقبلة تشمل عدة ملفات مرتبطة بالفريق الأول، في محاولة لإعادة التوازن وتعزيز الاستقرار داخل النادي، بما يتماشى مع التوجه العام لتصحيح المسار بعد موسم لم يحقق الطموحات.

ملف خصخصة نادي الاتحاد

في سياق متصل، عاد ملف خصخصة نادي الاتحاد إلى الواجهة مجددًا، وسط حالة من الجدل حول إمكانية انتقال ملكية الاتحاد إلى إحدى الشركات، حيث كشفت مصادر إعلامية عن استمرار دراسة عرض مقدم من شركة "دلة"، رغم تضارب الأنباء حول تراجعها في وقت سابق.

أوضح الإعلامي محمد أبوهداية أن الشركة ما تزال ضمن أبرز المرشحين للاستحواذ على النادي، مشيرًا إلى أن ملفها يخضع للمراجعة من قبل صندوق الاستثمارات العامة، بعد استكمال الاشتراطات والاتفاق على بنود الصفقة، عقب عملية تقييم استمرت عدة أشهر لضمان دقة التفاصيل.

عاد الغموض ليحيط بالمشهد بعد تصريحات لاحقة، حيث أشار أبوهداية إلى عدم وضوح الرؤية حتى الآن بشأن إتمام الصفقة، في ظل عدم قدرة بعض الأطراف الأخرى على تملك النسبة المطروحة، مع طرح خيار شراء حصة محدودة للمشاركة في اتخاذ القرار، وهو ما يعكس تعقيد المفاوضات القائمة.

الاستعدادات للموسم المقبل

يرتبط هذا الملف بشكل مباشر بالتحضيرات للموسم المقبل، إذ قد يؤدي تأخر حسمه إلى تعطيل العديد من الخطط المتعلقة بإعادة بناء الفريق، خصوصا في حال اللجوء إلى إعادة التصويت، ما قد يؤثر على استقرار النادي في مرحلة حساسة.

تعكس نتائج الفريق خلال الموسم الحالي حجم التحديات التي واجهها، حيث بدأ مشواره بخسارة لقب كأس السوبر بعد الهزيمة أمام النصر، كما خاض 28 مباراة في الدوري حقق خلالها 13 انتصارًا مقابل 6 تعادلات و9 هزائم، وهو ما أبعده عن المنافسة على الصدارة.

لم تتوقف الإخفاقات عند هذا الحد، إذ غادر الفريق منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة من الدور ربع النهائي بعد خسارة مفاجئة أمام ماتشيدا زيلفيا، كما ودع بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين من نصف النهائي عقب الهزيمة أمام الخلود، ما زاد من الضغوط على الإدارة لاتخاذ قرارات حاسمة تعيد الفريق إلى المسار الصحيح. 

(المشهد)