يبدو أن مستقبل المهاجم الأوروغوياني داروين نونيز يتجه إلى منعطف جديد، بعدما كشفت تقارير أوروبية وإنجليزية عن تحركات فعلية تمهد لعودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، ولكن هذه المرة ليس عبر بوابة ليفربول.
اللاعب البالغ من العمر 26 عاما، الذي غادر ملعب "أنفيلد" الصيف الماضي نحو الهلال السعودي في صفقة بلغت نحو 46 مليون جنيه إسترليني، يجد نفسه اليوم خارج حسابات المنافسات المحلية، ما أعاد اسمه بقوة إلى سوق الانتقالات الأوروبية.
نونيز يستعد للرحيل عن الهلال
انضم داروين نونيز إلى الهلال بعقد يمتد حتى 2028، في خطوة وُصفت آنذاك بأنها فرصة لاستعادة الثقة بعد موسم متذبذب مع ليفربول.
ورغم تسجيله 9 أهداف وصناعة 5 في 24 مباراة بجميع المسابقات، فإن مسيرته في الرياض لم تسر كما كان متوقعا.
نقطة التحول جاءت مع تعاقد الهلال مع النجم الفرنسي كريم بنزيما في منتصف الموسم، ما أجبر المدرب سيموني إنزاغي على اتخاذ قرار صعب بسبب قيود تسجيل اللاعبين الأجانب.
لوائح الدوري السعودي تسمح بتسجيل 8 لاعبين أجانب فقط ضمن القائمة المحلية، ومع اكتمال المقاعد بأسماء مثل ياسين بونو، وروبن نيفيز، وكاليدو كوليبالي، وثيو هيرنانديز، وسيرجي ميلينكوفيتش سافيتش، ومالكوم، وماركوس ليوناردو وبنزيما، تم استبعاد نونيز من قائمة الدوري والكأس.
وبات اللاعب يشارك فقط في دوري أبطال آسيا للنخبة، وهو وضع لا يتناسب مع طموحاته قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.
عدة أندية إنجليزية تتسابق لضم نونيز
بحسب تقارير شبكتي "تيم توك" و"بي بي سي"، فإن عدة أندية إنجليزية بدأت بالفعل عبر وسطاء في استكشاف إمكانية التعاقد مع نونيز في الصيف المقبل.
يتصدر توتنهام هوتسبير ونيوكاسل يونايتد قائمة المهتمين، خاصة في ظل معاناة الفريقين هجوميا هذا الموسم.
نيوكاسل يبحث عن تعزيز الخط الأمامي بعد رحيل ألكسندر إيزاك، بينما يمر توتنهام بموسم معقد يجعله بحاجة إلى دعم هجومي قوي.
كما يحظى اللاعب باهتمام من أتلتيكو مدريد ويوفنتوس، ما يفتح الباب أمام عودة أوروبية محتملة، لكن تبقى أولوية نونيز؛ وفقا للتقارير، هي البريميرليغ.
العقبة الأكبر تتمثل في راتبه الضخم الذي يقدر بنحو 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيا، إلا أن اللاعب أبدى استعداده لتخفيض كبير في راتبه من أجل العودة إلى أوروبا.
سبب أزمة داروين نونيز في الهلال
الأزمة ليست فنية بحتة، بل تنظيمية بالأساس. قرار استبعاده جاء نتيجة قيود تسجيل اللاعبين الأجانب، وليس بسبب تراجع مستواه.
المدرب سيموني إنزاغي وصف القرار بأنه "صعب لكنه حتمي"، مؤكدا أن اللاعبين كانوا على دراية بالقوانين.
ومع ذلك، فإن نونيز لم يُخفِ استياءه من استبعاده من المنافسات المحلية، خاصة في موسم كان يأمل فيه تثبيت أقدامه قبل مونديال 2026.
استبعاده قلص فرصه في الحفاظ على نسق المباريات، وهو أمر قد يؤثر على وضعه مع منتخب الأوروغواي مستقبلا.
(ترجمات)