وسيم البزور يرد بقوة على اتهامات الدميسي ويكشف كواليس رحيله عن الوحدات

آخر تحديث:

شاركنا:
الدميسي يهاجم البزور متهما إياه بإطلاق وعود وهمية في الوحدات (إكس)

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي سجالا حادا بين الرئيس الفخري لنادي الوحدات الأردني عماد الدميسي، والمدرب السابق للفريق وسيم البزور.

سجال حاد

وتناولت المنشورات المتبادلة عبر منصة فيسبوك، الوعود المرتبطة بتحقيق البطولات ونتائج الفريق المتعثرة، وسط حالة من الغضب والحسرة على واقع النادي الجماهيري بعد بدايته المخيبة خلال الموسم الحالي.

وبدأ الدميسي حديثه بمنشور حمل نبرة غاضبة، معبرا عن قهره وحسرته على الوحدات وجماهيره. واستذكر أحاديث سابقة للبزور تتعلق بالمنافسة على الألقاب، قائلا: "أحضر لي هؤلاء اللاعبين الـ4 واحصل على كأس السوبر"، مضيفا أنّ الفريق خسر السوبر.

وتطرق إلى بطولة الدوري ناقلا عن المدرب: "أحضر أبو وردة واحصل على بطولة الدوري"، كما أشار إلى مواجهة الرمثا معتبرا أنها كانت سهلة، وتوقع الفوز بثلاثية نظيفة، مبديا تأثره الشديد بوضعية النادي.

ولم يتأخر البزور في الرد، نافيا أن يكون حديثه السابق بمثابة وعد بتحقيق نتيجة معينة، مشددا على استحالة ضمان نتيجة أيّ مباراة مسبّقا.

وأوضح أنّ حديثه كان مرتبطا بالتفاؤل، قائلا: "إن شاء الله 3 نقاط ولو بربع هدف"، مبديا تفاؤله بتحقيق الفوز رغم عدم جاهزية لاعبيه. وأكد البزور أنّ هذا السجال لن يوقعه في خلاف مع جماهير الوحدات.

كواليس مثيرة

وكشف البزور، خلال استضافته في برنامج تلفزيوني، عن تفاصيل إضافية حول فترته مع الوحدات، مؤكدا تعرّضه للظلم.

واعتبر مباراة السلط من أسوأ مبارياته، كاشفا عن حوار دار بينه وبين اللاعب علي التعمري الذي قال له صراحة: "بدي أتحرر ما بدي ألعب معك". وانتقد البزور بكاء الرئيس الفخري عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومطالبته برحيله.

وفي سياق متصل، أشار المدرب السابق إلى عدم وجود نجوم بالمعنى الحقيقي في صفوف نادي الوحدات، معتبرا أنّ النجم الحقيقي هو الفريق كمجموعة متماسكة وليس فردا بعينه.

كما انتقد عدم استدعاء بادو الزاكي للمدافع عرفات الحاج، واصفا إياه بالأفضل في الدوري محليا، وذلك في معرض رده على غياب لاعبي الوحدات عن تشكيلة المنتخب الأردني.

وكان البزور قد قاد الوحدات بداية الموسم الحالي، حيث خسر الفريق أمام غريمه الفيصلي بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس السوبر.

وواصل الفريق تخبطه بتعادلين سلبيين أمام الفيصلي والسلط في الدوري، قبل أن يتجرع مرارة الخسارة أمام الرمثا بهدف يتيم.

ودفعت هذه النتائج الكارثية إدارة النادي إلى إقالة المدرب وجهازه الفني في شهر سبتمبر الماضي لتصحيح المسار.

(المشهد)