بسبب مارك غيهي.. غوارديولا يطالب بتغيير هذا القانون في إنجلترا

شاركنا:
مارك غيهي انضم إلى صفوف مانشستر سيتي خلال شهر يناير (أ ف ب)

فتح الإسباني بيب غوارديولا المدير الفني لنادي مانشستر سيتي باب الجدل حول لوائح بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية، مطالبا بتعديل القوانين الحالية، من أجل السماح للمدافع الإنجليزي مارك غيهي بالمشاركة في المباراة النهائية المرتقبة أمام أرسنال.

وجاءت تصريحات غوارديولا عقب تأهل مانشستر سيتي إلى نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية بعد تفوقه على نيوكاسل يونايتد بنتيجة 5-1 في مجموع مباراتي نصف النهائي، حيث غاب غيهي عن مواجهة الإياب، كما تأكد غيابه عن النهائي المقرر إقامته يوم 22 مارس المقبل على ملعب "ويمبلي".

ماذا تقول اللوائح؟

وكان مانشستر سيتي قد تعاقد مع غيهي البالغ من العمر 25 عاما قادما من كريستال بالاس بعد فوزه ذهابا على نيوكاسل 2-0، إلا أن لوائح المسابقة تنص على ضرورة قيد اللاعب قبل إغلاق سوق الانتقالات الشتوية أو قبل إقامة مباراة الذهاب في نصف النهائي، أيهما أسبق، حتى يصبح مؤهلا للمشاركة.

وقال غوارديولا في تصريحات صحفية: "آمل أن نتمكن من إقناع رابطة كأس الرابطة بالسماح لمارك بالمشاركة في النهائي. لا أفهم لماذا لا يمكنه اللعب".


وأضاف بنبرة اعتراض واضحة: "تشتري لاعبا بمبلغ كبير، ثم لا يستطيع اللعب بسبب قاعدة لا أفهمها. أتمنى أن يتم تغيير هذا القانون".

وأشار المدرب الإسباني إلى أن صفقة يناير الأخرى، الجناح أنطوان سيمينيو، كانت مؤهلة للمشاركة لأنه انضم قبل مباراة الذهاب أمام نيوكاسل، مضيفا: "أنطوان وصل قبل المباراة الأولى، لذلك لعب. الآن نحن في النهائي، لماذا لا يلعب غيهي؟ لماذا لا؟ نحن من ندفع راتبه، وهو لاعبنا".

وتابع غوارديولا: "قلت لإدارة النادي إن عليهم التقدم بطلب رسمي. لا أفهم سبب منعه من اللعب في النهائي بعد كل هذه السنوات التي عملت فيها هنا. منطقيا، عندما تشتري لاعبا خلال فترة الانتقالات المفتوحة، من الطبيعي أن يكون مؤهلا للعب".

وعند سؤاله عن توقعه لرد رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، أجاب غوارديولا بابتسامة: "لا أعلم، لكننا سنحاول".

ويُذكر أن مانشستر سيتي استفاد بالفعل من تعديل قانوني هذا الموسم، سمح للاعبين بالمشاركة مع فريقين مختلفين في البطولة نفسها دون أن يصبحوا "مقيّدين"، وهو ما أتاح لسيمينيو، إلى جانب ماكس أليين، خوض مباريات نصف النهائي رغم مشاركتهما سابقا مع بورنموث وواتفورد في أدوار سابقة.

(ترجمات)