فضّ أتلتيكو مدريد الشراكة مع برشلونة في صدارة الدوري الإسباني لكرة القدم، بإسقاطه على أرضه في الوقت القاتل بهدفين لهدف، لينفرد بالمركز الأول بعد تحقيقه الفوز السابع تواليًا في "لا ليغا" السبت ضمن المرحلة الثامنة عشرة.
وحمل جناح برشلونة البرازيلي رافينيا دياز، نفسه مسؤولية الخسارة من أتلتيكو مدريد، حيث قال رافينيا، في تصريحات صحفية عقب اللقاء "قبل إحراز الخصم هدف التعادل، أهدرت هدفًا محققًا أمام المرمى، وفي الهدف الثاني أضعت فرصة هدف لا تغتفر، أتحمل مسؤولية ما حدث".
وأضاف اللاعب "نؤمن بالعمل الذي نقوم به، الموسم مازال طويلًا، لم نصل بعد لنصف الدوري، ويجب أن نركز بأفضل طريقة ممكنة على قادم المواعيد من أجل تحقيق أفضل النتائج".
وكان برشلونة الفريق الأفضل طول المباراة، وحاول بشراسة تسجيل هدف الفوز على أتلتيكو مدريد، وكان قاب قوسين أو أدنى من الوصول لمبتغاه، لكن الأخطاء الفردية كلفت فريق الألماني هانس فليك الكثير بهدفين في نهاية المطاف.
فوز تاريخي
ويُعتبر الفوز تاريخيًا لفريق العاصمة كونه الأول له على ملعب برشلونة منذ 18 عاما، كما أنه الأول لمدربه دييغو سيميوني في مواجهة الـ"بلاوغرانا" في معقل الأخير.
سجّل بيدري (30) هدف برشلونة، والأرجنتيني رودريغو دي بول (60) والنروجي ألكسندر سورلوث هدفي أتلتيكو (90+6).
وبهذه النتيجة، حقق أتلتيكو فوزه السابع تواليا في الدوري ليرفع رصيده إلى 41 نقطة (18 مباراة)، فيما تجمّد رصيد برشلونة عند 38 نقطة (19 مباراة)، متكبدا الخسارة الرابعة في آخر 7 مباريات مقابل فوز واحد وتعادلين.
بدأ برشلونة المباراة بقوة، ولم يبدُ متأثرا بغياب نجمه الشاب لامين جمال للإصابة، وفرض نسقا سريعا جدا في الدقائق الأولى محاولا خطف هدف مبكر، فسنحت أمام البرازيلي رافينيا فرصتين لهز الشباك، لكنه فشل في ترجمتهما.
(ترجمات)