تعيش الكرة التونسية حالة من التخبط والبحث عن مدير فني جديد للمنتخب التونسي بعد الأداء المخيب للآمال الذي قدمه نسور قرطاج من خلال منافسات كأس العالم 2026 حيث تكبد المنتخب التونسي 3 هزائم ثقيلة وودع البطولة من الدور الأول مباشرة حيث قدّم المنتخب أداءً محبطًا للجماهير التونسية.
ومع رحيل المدرب هيرفي رينارد الذي جاء لتولي المسؤولية مؤقتا خلفا للمدرب صبري اللموشي، فإن الشائعات ربطت عودة بعض الأسماء الوطنية، ونكشف لكم الآن حقيقة عودة جلال القادري لتدريب منتخب تونس.
حقيقة عودة جلال القادري لتدريب منتخب تونس
كشف تقارير صحفية عن حقيقة عودة جلال القادري لتدريب منتخب تونس، حيث أكّد مصدر من داخل الاتحاد التونسي لكرة القدم بأنه لا صحة لتلك الأنباء المنتشرة حول عودة المدير الفني الحالي لنادي الحزم السعودي.
تواجد جلال القادري كمدرب مساعد لمنتخب تونس في الفترة بين يونيو 2021 إلى يناير 2022 مع المدرب منذر الكبير، وبعد توديع بطولة كأس أمم إفريقيا 2021 مبكرًا رحل المدير الفني وتولى جلال القادري مسؤولية تدريب المنتخب الوطني.
وبين يناير 2022 إلى يناير 2024 ولمدة عاميّن كان القادري على رأس الإدارة الفنية لتدريب منتخب تونس وبعد توديع بطولة كأس أمم إفريقيا 2024 مبكرًا أيضا تمت إقالته حيث كان المدير الفني في 24 مباراة ولم يقدم الأداء المطلوب منه، لكنه في أبريل 2025 تولى مسؤولية تدريب نادي الحزم ويقدم أداءً قويًا في دوري روشن السعودي ونجح في إبقاء الفريق بين كبار دوري روشن الموسم المنصرم.
وكشف مصدر من الاتحاد التونسي لكرة القدم لعدة مواقع صحفية، أن الاتحاد يبحث عن مدير فني أجنبي لتدريب المنتخب، وبنسبة كبيرة سيكون هذا المدرب هو مدرب أوروبي، حيث يرى أن الخطة المستقبلية للمنتخب تعتمد على العديد من اللاعبين من أبناء المهجر ويتوجب تواجد مدرب أوروبي لمعرفة مجاراة الأفكار القادمة من أوروبا.
وأشار إلى أن المدرب الوطني الوحيد الذي تم التفاوض معه هو معين الشعباني المدير الفني الحالي لنادي نهضة بركان المغربي ولكن الأخير رفض تدريب المنتخب وفضّل الاستمرار مع الفريق المغربي.
(المشهد)