يبدو أن نادي برشلونة في طريقه أخيرا لبلوغ مرحلة الاستقرار المالي من خلال العودة إلى قاعدة "واحد لواحد" (1:1) الخاصة باللعب المالي النظيف والمفروضة من طرف رابطة الدوري الإسباني، وهو ما سيتيح هامش إنفاق كبير للنادي الكتالوني خلال سوق الانتقالات المقبلة، لتعزيز صفوفه بصفقات تعكس رغبة الرئيس جوان لابورتا في إعادة بناء فريق قوي يرتكز على أفكار المدرب هانسي فليك والمواهب الشابة بقيادة لامين يامال.
ونخصص هذا الموضوع للحديث عن عودة نادي برشلونة لقاعدة "واحد لواحد" (1:1) ومدى تأثيرها على مستقبل الفريق رياضيا.
برشلونة يعود إلى قاعدة 1:1 المرتبطة بقانون اللعب المالي النظيف
وبحسب الأخبار الواردة من محيط النادي، فإن المجهودات التي بذلت خلال آخر 3 سنوات بدأت تعطي ثمارها، حيث تم تقليص رواتب اللاعبين بنسبة تصل إلى 20%، بالإضافة إلى زيادة الإيرادات التجارية المرتبطة ببيع مرافق "في أي بي" في ملعب "سبوتيفاي كامب نو" الجديد.
كما نجح النادي في الرفع من مداخله عبر التأهل للمراحل النهائية في المسابقات الأوروبية، مثل بلوغه نصف النهائي في الموسم الماضي وربع النهائي في النسخة الحالية.
ومن شأن هذا التحسن المالي الكبير، الذي سيعيد برشلونة للقاعدة الطبيعية في يوليو المقبل، أن يمنح المدير الرياضي ديكو الحرية للتحرك فعليا
وتشير تقارير صحيفة على غرار "سبورت" الكاتالونية إلى أن النادي يستهدف المدافع الإيطالي الصلب أليساندرو باستوني لاعب إنتر ميلان بصفقة قد تصل إلى 50 مليون يورو، إلى جانب العمل على "قنبلة الصيف" المتمثلة في الأرجنتيني خوليان ألفاريز من أتلتيكو مدريد، والتي قد تكلف الخزينة أكثر من 100 مليون يورو.
ومن شأن هذه الانفراجة المالية أن تعطي للنادي فرصة المنافسة في الميركاتو الصيفي من خلال جلب بعض الأسماء المرموقة تعزيزا لصورة النادي كواحد من الأندية القوية ماليا ورياضيا في القارة العجوز.
(المشهد)