يسعى نادي الاتحاد السعودي لتجهيز نجمه الشاب المالي محمدو دومبيا للعودة من جديد إلى الملاعب بعد فترة غيابه الطويلة بسبب الإصابة الصعبة التي تعرض لها في شهر مارس الماضي خلال مباراة الخلود في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، والتي أجرى على إثرها عملية جراحية ناجحة في فرنسا.
وكان محمدو دومبيا قد بصم على بداية رائعة مع الاتحاد من خلال الثقة التي حظي بها من طرف الجهاز الفني للفريق ودقائق اللعب الكبيرة التي استفاد منها، قبل أن تتعطل هذه البداية القوية في مباراة الخلود.
محمدو دومبيا يستعد للعودة إلى الملاعب بعد كأس آسيا 2027
وعمل محمدو دومبيا على تخطي مراحل العلاج بهدوء رغم صعوبة وطبيعة الإصابة، وتتواصل فترة العلاج منذ 7 أشهر وهي مدة طويلة للغاية بالنسبة للاعب كرة قدم شاب، إذ تعتبر من أكثر الإصابات الشائعة في عالم كرة القدم والتي تؤثر بشكل واضح على مستوى اللاعبين ومدى استمراريتهم في الملاعب بالنظر للفترة الطويلة التي يقضيها اللاعب خارج العشب الأخضر قصد التعافي.
وقبل أيام قليلة، أجرت الإدارة الطبية لنادي الاتحاد مجموعة من الفحوصات الإضافية، من أجل معرفة الحالة البدنية للاعب، الذي سيعود مبدئيا للملاعب بعد فترة التوقف الدولي الخاص بكأس آسيا 2027، والتي ستتوقف معها عجلة الدوري السعودي لفترة طويلة نسبيا من أجل فسح المجال للمنتخب السعودي لخوض فترة تحضير مناسبة للحدث البارز الذي تحتضنه ملاعب المملكة بين الـ7 من يناير 2026 والـ5 من فبراير 2027.
ويحتاج الاتحاد الذي أبرم صفقات كثيرة خلال الميركاتو الماضي إلى محمدو دومبيا من أجل تعميق الخيارات الموجودة أمام المدرب الألماني يانز ويسينغ الذي يأمل المنافسة على كافة الألقاب الممكنة، خصوصا على صعيد الدوري السعودي الذي فقد لقبه النادي الموسم الماضي لصالح النصر.
(المشهد)
