تعرض ريال مدريد لانتكاسة مؤثرة بعدما خرج جود بيلينغهام مصابًا خلال الانتصار على رايو فاليكانو بنتيجة 2-1 ضمن الجولة الـ22 من الدوري الإسباني، في مواجهة أنهى فيها الفريق المباراة بثمن بدني مرتفع.
غادر بيلينغهام أرضية الملعب مبكرًا في الدقيقة التاسعة عقب شعوره بآلام عضلية، قبل أن يؤكد النادي إصابته في العضلة الخلفية للفخذ دون إعلان إطار زمني دقيق للعودة، ما فتح باب التكهنات حول مدة الغياب المحتملة.
تأثير غياب بيلنغهام على ريال مدريد
وتداولت تقارير صحفية تقديرات تشير إلى ابتعاد اللاعب لفترة قد تمتد بين 4 و6 أسابيع، وهي مدة كفيلة بإرباك خطط الجهاز الفني خلال مرحلة تشهد ضغط مباريات محليًا وقاريًا.
- يفقد الفريق شخصية قيادية بارزة، إذ يلعب بيلينغهام دورًا محوريًا في قيادة الإيقاع وتحفيز زملائه داخل الملعب وخارجه، ويمنح حضوره توازنًا نفسيًا في الأوقات الصعبة.
- تتراجع الحلول الهجومية المفاجئة، فالدولي الإنجليزي يجيد التحرك بين الخطوط والدخول المتأخر لمنطقة الجزاء، ويملك قدرة حاسمة على التسجيل بقدميه والرأس، ما يمنح الفريق مفاتيح لكسر التكتلات.
- يتأثر الربط الهجومي مع كيليان مبابي، حيث اعتاد بيلينغهام توفير تمريرات نوعية ووضعيات مريحة للتسجيل عبر تحكمه في الإيقاع والتقدم بالكرة.
- تنخفض القوة البدنية والضغط العالي، فبيلينغهام عنصر فعّال في الالتحامات والاستخلاص بالمناطق المتقدمة، ويسهم مباشرة في تحويل الدفاع إلى هجوم.
- يفتقد الفريق الحل الفردي في اللقاءات المعقدة، إذ يمتلك اللاعب مهارات مراوغة وتسديد تمنح ريال مدريد القدرة على صناعة الفارق دون انتظار أخطاء المنافس.
(ترجمات)