فجّر خافيير تيباس مفاجأة، صباح الأربعاء، حين أعلن استقالته من رئاسة رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم.
وكان المحامي ورجل الأعمال الإسباني البالغ من العمر 61 عاما يتولى هذا المنصب في ولاية ثالثة.
ويهيمن تيباس على هذا المقعد منذ عام 2013، حيث يُشهد له ارتفاع أسهم العلامة التجارية لـ "لا ليغا" خلال السنوات الـ10 الأخيرة.
ويواجه تيباس خلال الأعوام الأخيرة العديد من الانتقادات بسبب انخفاض شعبية الدوري الإسباني مقارنة بمسابقات أوروبية أخرى مثل الدوري الإنجليزي الممتاز، ونفور أبرز النجوم مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كريم بنزيما، عن أندية ريال مدريد وبرشلونة.
هذا بخلاف الأزمات المادية التي تعاني منها بعض أندية الدوري الإسباني، وعلى رأسها برشلونة الذي اضطر إلى بيع بعض أصول النادي خلال العامين الأخيرين لتحقيق التوازن الاقتصادي.
وتأتي تلك الأزمات المالية بسبب قواعد اللعب المالي النظيف الصارمة التي فرضها تيباس على أندية إسبانيا خلال الأعوام الأخيرة.
رغم ذلك، ظل خافيير تيباس حائزا على ثقة أندية الدرجة الأولى والثانية الإسباني، ومحققا ما يكفي من الأصوات للبقاء في منصبه.
كان ذلك قبل أن يأتي قرار الاستقالة المفاجئ، فما السبب وراءه؟
سبب استقالة تيباس من رئاسة رابطة "لا ليغا"
في الواقع، فهو مجرد إجراء روتيني قام به رجل القانون الخبير، حتى تبدأ إجراءات انتخابات جديدة.
وينوي تيباس أن يرشح نفسه لرئاسة رابطة الدوري الإسباني، وأن يبقى لولاية رابعة على رأس المسابقة الإسبانية ذات الشعبية الكبيرة.
وكان من المفترض أن تنتهي ولاية تيباس الثالثة في 23 ديسمبر المقبل، ولكن من المتوقع أن يستمر لـ4 سنوات مقبلة، حيث لم يعلن أي مرشح آخر نيته للترشح ومنافسته.
(ترجمات)