"بكيت من شدة الحزن".. دوناروما يعلّق على صدمة إيطاليا في تصفيات كأس العالم 2026

شاركنا:
دوناروما لم يخض أي نسخة من المونديال في مسيرته حتى الآن (رويترز)

تصدرت خسارة منتخب إيطاليا أمام البوسنة والهرسك في الملحق الأوروبي المؤهل إلى كأس العالم 2026 لحظة مؤثرة، بطلها قائد "الآتزوري" جيانلويجي دوناروما، الذي لم يتمالك نفسه عقب نهاية المباراة، معبرًا عن حزنه العميق بعد فشل منتخب بلاده في بلوغ النهائيات للمرة الـ3 تواليًا.

دموع بعد صدمة الإقصاء

ودّع المنتخب الإيطالي حلم التأهل إلى كأس العالم 2026 بعد التعادل 1-1 في الوقت الأصلي، قبل أن يخسر بركلات الترجيح بنتيجة 4-1، في مباراة شهدت تعقيدات إضافية بطرد المدافع أليساندرو باستوني خلال الشوط الأول.

ورغم تألق دوناروما خلال الشوط الثاني وتصديه لعدة فرص خطيرة، فإن ذلك لم يكن كافيًا لإنقاذ "الآتزوري" من الخروج، حيث فشل في التصدي لأي ركلة ترجيح، بينما أضاع كل من بيو إسبوزيتو وبرايان كريستانتي ركلتيهما.

توتر في ركلات الترجيح

شهدت ركلات الترجيح أجواء مشحونة، حيث دخل دوناروما في جدال مع حارس البوسنة نيكولا فاسيلي، وسط تقارير أشارت إلى قيامه بإتلاف ورقة تعليمات ركلات الجزاء الخاصة بمنافسيه.

كما اضطر زملاؤه إلى تهدئته بعد نهاية اللقاء، بعدما حاول التوجه نحو لاعبي البوسنة خلال احتفالاتهم بالتأهل.


رسالة مؤثرة إلى الجماهير

وعبّر دوناروما عن مشاعره عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام"، قائلاً: "في الليلة الماضية، بعد المباراة، بكيت. بكيت بسبب خيبة الأمل من عدم قدرتي على قيادة إيطاليا إلى المكان الذي تستحقه".

وأضاف: "بكيت بسبب الحزن الكبير الذي أشعر به، إلى جانب جميع لاعبي المنتخب، وأنا فخور بكوني قائدًا لهذا الفريق، وأعلم أن جماهيرنا تشعر بالألم نفسه".

حلم مؤجل للمونديال

ورغم مسيرته الدولية الطويلة، لم يشارك دوناروما حتى الآن في أي نسخة من كأس العالم، منذ ظهوره الأول مع المنتخب الأول عام 2016 بعمر 17 عامًا، ما يعني أن فرصته المقبلة قد لا تأتي قبل بلوغه 31 عامًا.

وكان الحارس الإيطالي قد تابع خروج منتخب بلاده من مونديال 2014 وهو في سن الـ15، ليجد نفسه اليوم أمام سيناريو مشابه ولكن من داخل الملعب هذه المرة.


واختتم دوناروما رسالته بنبرة تحمل الأمل رغم الإحباط، مؤكدًا: "نحتاج إلى الكثير من القوة والشغف والإيمان لإعادة إيطاليا إلى المكان الذي تستحقه".

وتابع: "الإيمان هو القوة الدافعة للاستمرار، لأن الحياة تكافئ من يبذل كل ما لديه دون تردد… ومن هنا يجب أن نبدأ من جديد، معًا، مرة أخرى".

(ترجمات)