الكلاسيكو - مورينيو يهاجم "الفار" بسبب كانسيلو ويشيد بنجاح كوكوريلا أمام خطورة يامال

آخر تحديث:

شاركنا:
مورينيو أطلق تصريحات نارية بعد فوز ريال مدريد في الكلاسيكو (رويترز)
هايلايت
  • مورينيو هاجم "الفار" بسبب عدم طرد كانسيلو أمام ريال مدريد.
  • المدرب أشاد بلاعبيه وحذرهم من المبالغة في الاحتفال.
  • مورينيو أكد أن الهدف الأكبر لريال مدريد هو لقب الدوري.

أشاد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، بأداء فريقه في الفوز على برشلونة 2-1 في الكلاسيكو، لكنه لم يترك المؤتمر الصحفي بعد المباراة يمر دون إثارة الجدل، بعدما انتقد بقوة عدم تدخل تقنية الفيديو "الفار" في لقطة تدخل جواو كانسيلو على يان ديوماندي، معتبرًا أن لاعب برشلونة كان يستحق الطرد المباشر.

وجاء انتصار ريال مدريد بفضل ثنائية كيليان مبابي، ليقلص الفريق الملكي الفارق مع برشلونة المتصدر من 6 نقاط إلى 3 فقط، بعدما رفع رصيده إلى 24 نقطة مقابل 27 للفريق الكاتالوني، مع وجود أتلتيكو مدريد ثانيًا بـ25 نقطة.

ورغم أهمية الفوز، شدد مورينيو على أنه لن يسمح للاعبيه بالمبالغة في الاحتفال، مؤكدًا أن هدف ريال مدريد ليس الفوز في "كامب نو" فقط، بل التتويج بالدوري الإسباني.

مورينيو يهاجم "الفار"

تركز جانب كبير من حديث مورينيو على لقطة تدخل كانسيلو على ديوماندي خلال الشوط الثاني، وهي اللعبة التي رأى المدرب البرتغالي أنها كانت تستوجب بطاقة حمراء مباشرة.

وقال مورينيو: "أولًا، أعتقد أنها كانت مباراة رائعة، على مستوى عالٍ، ومن المؤكد أن كل من يحب كرة القدم توقف لمشاهدتها، ولم يشعر أحد بخيبة أمل، لأن الفريقين لعبا من أجل الفوز".

وأضاف: "بالنسبة إلينا، أفضل الحديث عن فريقي. اللاعبون قدموا مباراة استثنائية، كانوا منظمين للغاية، ومركزين، وأظهروا شخصية كبيرة في الخروج بالكرة من الخلف أمام فريق يضغط بقوة".

ثم انتقل إلى اللقطة التحكيمية، قائلًا: "واجهنا خصمًا كبيرًا، ومع حكم أعتقد أنه قدم مباراة رائعة، لكن تقنية الفيديو كانت نائمة في الدقيقة 60. تدخل جواو كانسيلو على ديوماندي يستحق بطاقة حمراء واضحة".

وكان التدخل قد وقع في الدقيقة 58، عندما تدخل كانسيلو على كاحل ديوماندي، لكن اللعب استمر دون طرد لاعب برشلونة.

ورغم انتقاداته، أكد مورينيو أن القرار لم يمنع فريقه من استكمال مهمته، مضيفًا: "كانت مباراة رائعة وانتصارًا كبيرًا، واللاعبون يستحقونه".

تحذير بعد الفوز الكبير

رفض مورينيو اعتبار الفوز نهاية المطاف في صراع الدوري، رغم تقليص الفارق مع برشلونة إلى 3 نقاط.

وقال: "الدخول إلى المباراة وأنت متأخر بـ9 نقاط أمر صعب نفسيًا، والدخول بفارق 6 نقاط يجعل الأمور أكثر توازنًا، خاصة مع وجود مواجهة مباشرة أخرى في البرنابيو، أما الخروج بفارق 3 نقاط فهو أمر مختلف".

وأضاف أن الطريقة التي تحقق بها الانتصار كانت مهمة أيضًا، موضحًا: "يمكنك أن تفوز بالحظ، لكننا فزنا بهدوء وباستحقاق".


لكنه حذر لاعبيه سريعًا من الإفراط في الاحتفال، وقال: "لن أسمح للناس بأن تكون رؤوسهم في السحاب. إذا فزنا اليوم ثم خسرنا في إل ساردينيرو، فلن يكون لهذا معنى، لأن ريال مدريد لا يلعب من أجل الفوز في (كامب نو)، بل من أجل الفوز بالدوري".

وأشار المدرب البرتغالي إلى أن الفريق حقق 5 انتصارات متتالية، لكنه شدد على ضرورة الاستمرار بنفس التركيز خلال المباريات المقبلة.

وأضاف: "لدينا مباراة أخرى الأحد، ثم نلعب خارج أرضنا الأربعاء، ثم خارج ملعبنا مرة أخرى السبت. علينا الاستمرار".

إشادة بلونين

امتدح مورينيو قوة مجموعة ريال مدريد وقدرة البدلاء على تعويض الغيابات، مستشهدًا بالحارس أندري لونين، الذي شارك بدل تيبو كورتوا.

وقال: "لم أقل للونين سوى شيء واحد: أنت تتدرب لكي تلعب، وليس لكي تجلس على مقاعد البدلاء، اذهب والعب. وقد قدم مباراة متوازنة وهادئة جدًا".

وأضاف: "لدينا أفضل حارس مرمى في العالم، لكن اليوم لم يبكِ أحد لأن تيبو لم يكن موجودًا. المجموعة قوية ومتحدة للغاية، حتى في أصعب اللحظات".

كما كشف أن فيديريكو فالفيردي أكمل جزءًا كبيرًا من المباراة وهو يعاني من إصابة.


وأوضح: "فالفيردي لعب مصابًا لأكثر من 40 دقيقة. تعرض للإصابة، لكنه أراد الاستمرار والوصول إلى أقصى حدوده، وقدم كل شيء طوال الفترة التي بقي فيها على أرض الملعب".

وتحدث أيضًا عن إدواردو كامافينغا، الذي صنع هدف الفوز لمبابي في الدقيقة 87، مؤكدًا أنه كان بحاجة إلى لاعب يملك الحيوية والقدرة على الانطلاق من الخلف في المساحات.

وقال: "عندما دفع فليك بدي يونغ، كنا بحاجة إلى أرجل جديدة للاستمرار في الضغط والانطلاق بالهجمات المرتدة. قلت لكامافينغا أن يهاجم المساحات، لأن الأمر يكون أكثر صعوبة على برشلونة عندما يأتي الركض من خط الوسط".

وأضاف: "الأمور سارت بشكل جيد. قدمنا مباراة كبيرة، والفريق كان يستحق أكثر".

كوكوريلا يحد من خطورة لامين يامال

أشاد مورينيو كذلك بالظهير مارك كوكوريلا، بعدما نجح في الحد من خطورة لامين يامال خلال المواجهة.

وقال المدرب البرتغالي: "لدينا ظهيران أيسران على مستوى عالٍ، وهذا يسمح لي بإدارة الدقائق. لعب كاريراس يوم الأربعاء، ولذلك دخل كوكوريلا المباراة منتعشًا ومركزًا بالكامل على هذه المواجهة".

وأضاف عن لامين: "واجه لاعبًا رائعًا، وهو زميله أيضًا ويعرفه جيدًا. دائمًا أقول إنني أفهم جودة اللاعبين حقًا عندما أراهم أمامي، على بعد عشرة أمتار. اللاعب الشاب جيد جدًا، كما أنه ذكي".


وتابع: "حاول بكل الطرق الحصول على بطاقة صفراء لكوكوريلا، لكنه صمد جيدًا، كما أن ديوماندي نادرًا ما سمح لإسبارت أو كانسيلو بصناعة تفوق عددي".

وأنهى كوكوريلا المباراة بعدما فاز بـ4 من أصل 5 تدخلات، وحسم 8 التحامات، واستعاد الكرة 4 مرات، كما أكمل 55 تمريرة من أصل 63 بنسبة نجاح بلغت 87%.

ولخص مورينيو أداء لاعبه بقوله: "كانت أصعب مباراة خاضها، وقد تجاوزها أمام لاعب جيد جدًا".

"الفوز للاعبين"

رفض مورينيو الحصول على قدر كبير من الفضل في الانتصار، وأصر على منح لاعبيه النصيب الأكبر.

وعندما سئل عما إذا كان الفوز يعود إلى اللاعبين والمدرب معًا، أجاب: "لا، إنه للاعبين. هذه هي حياتنا نحن المدربين، ولهذا يفقد المدربون وظائفهم أسبوعًا بعد آخر".

وأضاف: "أنا سعيد جدًا لأن الأمر كذلك. اللاعبون يستحقون ذلك. اللعب على أرض الملعب أصعب بكثير من الجلوس على مقاعد البدلاء واتخاذ القرارات".

كما أثنى على روح المجموعة، مشيرًا إلى حضور راؤول أسينسيو رغم خضوعه لجراحة قبل أسبوع، ورغبته في البقاء إلى جانب زملائه.


وأكد مورينيو أن فريقه تطور خلال المباريات الأخيرة، خاصة على مستوى تركيبة خط الوسط، موضحًا أن مزج لاعبين بخصائص مختلفة منح ريال مدريد توازنًا أفضل دفاعيًا وجودة أكبر عند بناء اللعب.

وقال: "تعلمت أن وجود مزيج من المواهب في وسط الملعب يمنحنا أكثر من الاعتماد على لاعبين بخصائص متشابهة".

واختتم المدرب البرتغالي تصريحاته بالتأكيد على أن الفوز في الكلاسيكو يمثل خطوة مهمة، لكنه لا يغير الهدف الأكبر، مضيفًا أن ريال مدريد سيعود إلى العمل دون السماح للمجموعة بالانشغال طويلًا بانتصار واحد مهما كانت قيمته.

(المشهد)