حسم بوكا جونيورز قمة "السوبر كلاسيكو" أمام غريمه التقليدي ريفر بليت، بعدما حقق فوزًا ثمينًا خارج أرضه بنتيجة 1-0، في مواجهة قوية ضمن منافسات الدوري الأرجنتيني، ليوقف سلسلة اللاهزيمة لمنافسه ويشعل الصراع في مجموعتي مرحلة الأبيرتورا.
باريديس يحسم القمة من علامة الجزاء
شهد الشوط الأول صراعًا تكتيكيًا محتدمًا بين الفريقين، مع أفضلية نسبية لأصحاب الأرض في الدقائق الأولى، قبل أن ينجح بوكا في اقتناص الهدف الحاسم.
وجاءت لحظة المباراة الفارقة قبيل نهاية الشوط الأول، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح بوكا جونيورز بعد تدخل تقنية الفيديو "الفار"، التي أكدت وجود لمسة يد داخل منطقة الجزاء على لاوتارو ريفيرو.
وتقدم القائد لياندرو باريديس لتنفيذ الركلة، ليسددها بثقة داخل الشباك، مانحًا فريقه هدف التقدم وسط صمت جماهير ملعب "مونومنتال".
إصابة تربك حسابات ريفر بليت
تلقى ريفر بليت ضربة مبكرة خلال اللقاء، بعدما اضطر مهاجمه سيباستيان دريوسي لمغادرة الملعب بداعي الإصابة، ما أثر على الفاعلية الهجومية للفريق في الثلث الأخير من الملعب.
ورغم البداية الجيدة، لم يتمكن أصحاب الأرض من ترجمة تفوقهم إلى أهداف، ليجدوا أنفسهم متأخرين مع نهاية الشوط الأول.
تألق الحراس في الشوط الثاني
في الشوط الثاني، كاد بوكا جونيورز أن يعزز تقدمه بهدف ثانٍ، بعدما سدد سانتياجو أسكاسيبار كرة قوية، إلا أن الحارس سانتياغو بيلتران تألق في التصدي لها.
ومع مرور الوقت، تراجع الفريق الضيف نسبيًا للحفاظ على تقدمه، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، في حين ضغط ريفر بليت بحثًا عن هدف التعادل.
لكن محاولات أصحاب الأرض افتقرت إلى الخطورة الحقيقية، رغم السيطرة النسبية، في ظل التنظيم الدفاعي المحكم لبوكا.
جدل تحكيمي في الدقائق الأخيرة
شهدت اللحظات الأخيرة من اللقاء حالة من الجدل، بعدما طالب لاعبو ريفير بليت بالحصول على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، إلا أن الحكم رفض احتسابها، كما لم تتدخل تقنية الفيديو لتغيير القرار، ما زاد من حالة الإحباط لدى الجماهير.
بهذا الانتصار، أوقف بوكا جونيورز سلسلة اللاهزيمة لغريمه في 9 مباريات بجميع المسابقات، كما ألحق به أول خسارة تحت قيادة مدربه إدواردو كوديت.
ورفع بوكا رصيده إلى 24 نقطة في المركز الـ3 ضمن المجموعة الـ1، بينما تجمد رصيد ريفير بليت عند 26 نقطة في المركز الـ2 بالمجموعة الـ2.
(المشهد)