صلاح يحسم مستقبله وسط عروض الدوري السعودي وأميركية وأوروبية

شاركنا:
محمد صلاح لا يمانع الانتقال إلى الدوري السعودي (رويترز)

حسمت تقارير صحفية حديثة الجدل حول مستقبل النجم المصري محمد صلاح، بعدما أشارت إلى اتخاذه موقفًا مبدئيًا بشأن وجهته المقبلة عقب رحيله عن ليفربول مع نهاية الموسم الحالي، في ظل ارتباط اسمه بعدة دوريات كبرى، وعلى رأسها الدوري السعودي للمحترفين.

محمد صلاح لا يمانع الانتقال إلى الدوري السعودي

وكان محمد صلاح قد أعلن في وقت سابق مغادرته لصفوف ليفربول خلال شهر مارس الماضي، على أن ينتهي مشواره رسميًا مع الفريق مع ختام الموسم الجاري، بعد مسيرة امتدت لتسع سنوات داخل ملعب “أنفيلد” شهدت خلالها مسيرة حافلة بالألقاب والأرقام الفردية المميزة.

وبحسب ما نقلته تقارير إنجليزية، فإن اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا لا يمانع فكرة خوض تجربة جديدة في الدوري السعودي، حيث أبدى انفتاحًا على هذه الخطوة في ظل رغبته في المساهمة في تطوير وانتشار كرة القدم في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وهو ما يتماشى مع مشروع الانتقال المحتمل إلى المملكة.


في المقابل، لم يكن الطريق محصورًا في الاتجاه السعودي فقط، إذ أشارت المصادر ذاتها إلى دخول أندية من الولايات المتحدة في محادثات أولية مع ممثلي اللاعب لبحث إمكانية التعاقد معه، إلى جانب تحركات واستفسارات من أندية أوروبية تراقب وضعه عن قرب تحسبًا لأي فرصة سانحة لضمه.

ورغم هذا التعدد في الخيارات، أكدت التقارير أن الرغبة الأقوى حتى الآن تأتي من الدوري السعودي، الذي يواصل محاولاته الجادة لإقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة هناك، خصوصا في ظل القيمة التسويقية والفنية الكبيرة التي يمثلها صلاح على الساحة العالمية، ما يجعل الصفقة محط اهتمام واسع داخل سوق الانتقالات الصيفية المقبلة. 


تأثير صلاح خارج الملعب

نجح صلاح في جمع ما يقارب 45 مليون جنيه إسترليني من اتفاقيات الرعاية خلال موسم واحد فقط، وهو رقم يؤكد أن تأثيره التجاري لا يقل عن حضوره الفني داخل الملاعب، خاصة مع ارتباط اسمه بعدد من العلامات العالمية الكبرى.

وحقق نجم ليفربول نحو 8 ملايين جنيه إسترليني كعائدات مباشرة خارج الملعب خلال الموسم الماضي، بمعدل يزيد على 150 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، دون احتساب راتبه الأساسي مع ناديه، والذي يصل إلى نحو 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا. 

(المشهد)